انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

أدنى مافينا أسماؤنا...

رجاء الغانمي
رجاء الغانمي

شاعرة واديبة عراقية

1 دقائق للقراءة
9 مشاهدة
أدنى مافينا أسماؤنا...
مشاركة:

كم يستغرقُ التدرّجُ المنطقيُّ للأهِلّة؟

من نهايةِ الأرضِ إلى نهايتها،

يكتظُّ فينا نماءٌ مفرطُ التجلّيات؛

كأن نكونَ شفقاً دموياً ساعةَ الغروب،

أو حملاً وديعاً يرعى مع القطيع،

أو نحلةً تتيه بين زهورِ الأسيجة.

إذا رقصتْ هنيهةً مع الريح،

أو سقطتْ أُقحوانةٌ مع تغيّرِ المناخ،

يجيءُ بنا الليلُ ذاكرةً،

من نهايةِ الأرضِ إلى نهايتها،

بلا موعدٍ، ولا سؤال.

يُطبِقُ الصمتُ على ماهيّةِ الكلام،

فيُسمَعُ صوتُ ارتباكٍ

في الممرّاتِ المليئةِ بالفوضى.

أقصى ما فينا أسماؤنا.

تُقلَبُ الجيوبُ عن ظهرِ قلبٍ؛

إذْ هناك منخفضُ امتلاكٍ

يُجيدُ ترتيبَ الساعاتِ والثواني.

حولنا، لو التفتنا

إلى ما مضى،

من أقصى الأرضِ إلى أقصاها،

كائناتٌ لم تهضمها اليابسةُ بعد،

بفرقِ توقيتٍ غرائزي،

فائضٌ من فرطِ الزحام....

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٣ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٥ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

على ضفافِ الخمسين
شعر

على ضفافِ الخمسين

أتْمَمْتُ درباً على الخمسينَ يحتملُ عواصفاً * سكنتْ مذْ قادني الأملُ خمسونَ فاضتْ بها الأحلامُ فامتلأتْ منها الدفاترُ ما غصَّتْ بها الجُملُ إذ كنتُ فيها أسيراً للمنى أمداً أرجو السلامَ لِعمرٍ فيهِ أرتحِلُ فما اهتدتْ جُلُّها إلى المنالِ وما جاءتْ قراراً بوأدِ الشوقِ يرتجلُ هنيهةً رمشتْ فيها العيونُ…

· 1 د
الصدفة تبدأ غامضة...
شعر

الصدفة تبدأ غامضة...

تمضي معي حيث ما تجد قصيدة تلوذ على اكتاف السطر تمعن في التأمل إن كانت نائمة تفززها ولن تخلي حال سبيلها حتى تتركها يقظة انك تربعت احلامي عندما قرأتني كما اريد أنا لا كما يجول في خاطرك ولن تغادر ادنى محطة من سيرتي مذ كنت طفلة حتى صلب عودي وترعرعت انوثتي *** بت أراك تسير على فسحة اوراق تبتهج لعناق…

· 2 د
حلم ضائع
شعر

حلم ضائع

الساعة المشتعلة بالنداء ومنذ عقد من الأمنيات أوقفتني بين عقاربها وأودعتني سرها راحت تقص علي َّ حكاية موت الآلهة لكنها في حلم لم يكتمل أخلفت موعدها معي فأغواني الليل بنجومه لتستحيل أوقاتي قصيدة شعر تفيض في روحي المعتلة كالنور ينساب إلى قلبي المفعم بالوجد حتى صار بيتا لحروفي تلك التي طاردتها رصاصات…

· 1 د