انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

أسطورة

قصي الشيخ عسكر
قصي الشيخ عسكر

قاص وروائي عراقي

1 دقائق للقراءة
25 مشاهدة1 تعليق
أسطورة
مشاركة:

يوم كانت السماء تنطق عن الآلهة

تنقلت إلهة الحب بين اكثر من إله

الصغار والكبار

ولم يكن أيٌّ من الآلهة ليشك فيها أن تخونه

كانت تعبث بهم جميعا

وهم غافلون

وعندما ظهرت على الإلهة الجليلة بوادر الحمل

طرقت باب كلّ إله

انفردت به

وصارحته بما كان

وهل يرغب في أن ينسب حملها له؟

فراود الخجل كلّ واحد منهم

كل إله طلب منها ان تحفظ السر

لكن إلهة الحب  طلبت ان تلتقيهم مجتمعين عند كبير الآلهة

عندئذ صرخت بصوت اهتزت له السحب والكواكب::

ياكبير الآلهة الم نلتقي في ساعة لطف ؟

ياإله الحرب الم يجمعنا فراش واحد؟

يا إله الشفق أتذكر ليلتنا الحمراء

ياإله الفن

يا..

يا..

واحدا واحدا

خاطبتهم 

ثم ألقت عليهم سوطها :

ابن من منكم هو؟

رفع الآلهة رؤوسهم ...احتدوا في النقاش وانفعلوا كادوا يدخلون في عراك شديد مرير

 كان كل إله يدعيه ولايدعيه

يقرّ وينكر

:في النهاية رفع كبير الآلهة يده فتوقف الجميع .صمت لحظة وقال

مادام الامر كذلك  أرتأي ان نخلق كوكبا ندعوه الارض يعيش عليه المولود الجديد سوف يكون بعيدا عنكم  لا يقدر الوصول اليكم ولا تلمسونه إلا في أحلامه!

مشاركة:

آخر تحديث: ٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٧ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

إِيلُوهِيمُ القَفَص: هَذَيَانُ الرِّيشِ أَمَامَ آلِهَةِ الفُولَاذ
سرد

إِيلُوهِيمُ القَفَص: هَذَيَانُ الرِّيشِ أَمَامَ آلِهَةِ الفُولَاذ

اللوح الأول: رقيمُ السِّلكِ وتَقْدِيسُ الرَّحِمِ العَاقِر تبدأ الحكايةُ دائمًا من اعترافٍ صلبٍ: إنّ ما يجري في جوف هذا القفص السلكي ليس مجرد هزلٍ مسرحيّ عابر، ولا رتابة بيولوجية بريئة، بل هو طقسٌ كهنوتيّ مُحنّط، يعيد إنتاجَ حماقته بانتظامٍ ميكانيكيّ مريب؛ كأنّ الزمن موظفٌ أزليّ كسيح في ديوان بابل…

· 7 د
لحظة حب
سرد

لحظة حب

صحيح أنك تأخرت عن اللقاء... ورغم انتظاري قرب تلك الشجرة التي طالما عشقناها... تلك التي تسمع حديثنا ولا تشي به لأحد... على أية حال، تركت لك رسالة على جذعها، اقرأها إن حضرت... اقرأها بقلبك قبل عينيك، فالحروف لم تُكتب بحبرٍ مجرد، بل بنبضٍ أرهقه طول الانتظار. كتبتُ لك عن البرد الذي تسلل إلى أطرافي،…

· 2 د
إلى أين نمضي؟
سرد

إلى أين نمضي؟

في تلك الليلة، لم تكن الحرب مجرد صوت بعيد. كانت حاضرة في كل شيء: في وقع القذائف التي تهز الصفائح المعدنية التي تغطي المواضع الدفاعية، وفي ارتجاج الأرض تحت القدمين، وفي ذلك الغبار الذي يجتاح المكان بعد سقوط تلك القذائف، وفي ذلك الصمت المريب الذي يسبق وصول الأوامر. كان الضابط، آمر السرية، يعرف أن…

· 6 د