يا قَفْرَ روحي أما
في الرملِ من مطرِ
يُحيي المواتَ ويُطفئ
جمرةَ السَّهَرِ؟
ما عادَ في الأفقِ إلا
الريحُ عاصفةً
تجرُّ أذيالَها في
موكبِ الخطرِ
يا نخلةَ الصبرِ هل
ضاقتْ بكِ الجهاتُ
أم أنّ وجهَ المدى قد
غابَ في الكَدَرِ؟
أمضي وتسبقني أشباحُ
أزمنةٍ كأنّني آخرُ
الناجينَ من حَذَرِ
أُفتّشُ الأرضَ عن أحلامِ
قافلةٍ لكنّها غادرتْ
من غيرِ مُعتَذَرِ
يا موطني كم حملنا
الجرحَ في صمتٍ
وكم دفنّا أمانينا
مع الحَجَرِ
إن كان ذنبيَ أنّي ظلُّ
أغنيةٍ فكيف أُطفئُ
صوتي دونما وَتَرِ؟







التعليقات