لدي يا أمي رغبةً جارفة لحب امرأةً عمياء
لأروي لها حزنك وملامح الأشجار في طفولتنا،
امرأة تعيد ترتيب قلبي بيدين مرتعشتين مثل طفلٍ خائف.
امرأة سعيدة..
لا تعرف الفرق بين لون الدم ولون أحمر الشفاه،
أو الفرق بين نظرات قاتل متسلسل وشكل الموت بنظرات ضحاياه الأخيرة
أريد أن أحب امرأة لا تكبر أبدًا،
لا تنسى أبدًا،
لا تتألم أبدًا..
امرأةً يمكنها أن توقف كل هذه الحروب بداخلي،
بمجرد أن يصير جسدي لعبةً سعيدةً كالأعياد،
بين شفتيها، على صدرها، فوق قدميها،
أسفل شعرها الطويل
وبين يديها الصغيرتين.







التعليقات