انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

قصيدتان

هازار محمد الدبايبة
هازار محمد الدبايبة

شاعرة وناقدة اردنية

1 دقائق للقراءة
6 مشاهدة
قصيدتان
مشاركة:

مِن ألفِ عامْ

في موتيَ اليوميِّ

أَستحيي مِن النيروزِ

والفجرِ النديِّ

وأوَّلِ الأُنثى

وميلادِ اليَمامْ..

فأفزُّ مِن عُمْري

وأرثيني على عَجَلٍ

مِن زاهدِ الصمتِ الذي

أشقى فمي

حتى غِواياتِ الكلامْ..

في موتيَ اليوميِّ

أخلعُني مِن النوّارِ

والقمحِ المزنَّرِ بالضحى

وطفولةِ البحرِ الشريدِ

وحكمةِ المَرسى

وفلسفةِ الغَمامْ..

وأُفاوضُ الأحزانَ في دمعي

فتلبسُني

كشيطانٍ مَريدٍ

واتِّهامْ..

وأُراقبُ الأحلامَ عاتبةً

إذ تشرَئِبُّ إلى القيامةِ

ملءَ ثورتِها

وتسقطُ

-حين يُفشيها الدُّجى-

في سُلطةِ المنفى

وقانونِ الرُّكامْ..

يا لعنةَ الدربِ الخَلِيِّ

متى يُصالحُني المدى

ومتى تَؤزُّ النارُ ذاكرتي

ومشواري

ومتى يباركُني الزحامْ..

مَن ذا يُعيدُني خَطوةً

لا تقتفي

أثرَ النهايةِ

والوداعِ المُخمليِّ

وتشتهي

أقدامُها الموتَ الرُّخامْ؟!

لستُ أدري

لستُ أدري

ما يريد الدرب مني

غير أني

لم أزل أحيا السؤالْ..

وأخافُ يومًا

لا أعودُ أرتِّبُ المشوارَ

والذكرى

وأحترفُ الخيالْ..

وأخافُ يومًا

تشتريني ثورةٌ

ويبيعني خوفٌ جديدٌ

واحتمالْ..

لم تزلْ ريحُ الجنوبِ تؤزُّني

لأطاردَ الشمسَ الفتيَّةَ

عن يميني

والشمال..

أنا لا أخافُ مصيرَ زنبقةٍ

ماتتْ بلا منفى

ولكني

أخافُ شرودَ الليلِ

عن قمري

ونافذتي

وخَطوي

والظِلال..

وأخاف أن تنسى يدي

سحرَ الندى

ويصومُ صوتيَ عن فمي

ويعودُ للصمتِ

المَقالْ...

مشاركة:

آخر تحديث: ١ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٩ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

التجنن
ثقافة عربية

التجنن

يقول أبو حمدان: تنقلت بين بلدان وعواصم كثيرة، وكانت أكبر مصيبة في حياتي أنني لا أعرف كيف أتكلم. أبتلع ما أشعر به كما يبتلع المرء حبة دواء مرة، وأرى الأخطاء تمر أمامي كما تمر القطارات، فأدعها تمر، ثم أعود إلى بيتي مختنقا بها. أما إذا قررت أن أتكلم، فلا أحد يريد أن يسمعني. ولا أعرف السبب. أظنه لأنني،…

· 4 د
الثنائيات المتضادة

 في رواية (جسر بضفة وحيدة) للروائية الأردنية (هيا صالح )
ثقافة عربية

الثنائيات المتضادة  في رواية (جسر بضفة وحيدة) للروائية الأردنية (هيا صالح )

يستحوذ السرد على المتلقي إذا خرج عن النسق التقليدي للكتابة السردية , بخلق عوالم افتراضية يتجاوز فيها الكاتب تصوراته للواقع و السماح ليراعه بالتحليق في فضاء المتخيل . و بحثا عن المغايرة و الاختلاف , و لتعزيز نصيتها عمدت الروائية ' هيا صالح ' على اختراق عالم الغرائبية بتحررها من الوالقع و الانتقال…

· 9 د
عربية الجاز  ..
ثقافة عربية

عربية الجاز  ..

يدخل عم حندوقة الشارع تسبق صوته رائحة الجاز. كان للزمن نفسه رائحة لا يعرفها إلا أبناء جيلي في السبعينيات وما قبلها. تحفظ الشوارع والحارات نداءه الممدود : - جااااز تخرج النسوة بصفائح صغيرة وعم حندوقة في جلبابٍ باهت يجلس خلف بغلته وفي عينيه طيبة زمان. نحيل أسمر شققت الشمس جبينه، عربته هي مملكته…

· 3 د