انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

رماد القصائد

زيان معيلبي
زيان معيلبي

شاعر وأديب جزائري

1 دقائق للقراءة
9 مشاهدة
رماد القصائد
مشاركة:

إليكِ أكتبُ اغترابي

كتبتُ إليكِ لا لأنَّ

الحرفَ يَكفي

ولكنْ لأنَّ السكوتَ

اغترابْ

وخبَّأتُ بين الضلوعِ

حكايا إذا ما

نطقتُ بها شابَ

عتابْ

أراكِ بقلبي وإن

غبتِ عنّي

كأنَّكِ في الروحِ

سرُّ الغيابْ

وأمضي وفي

داخلي ألفُ

دربٍ يُفضي إليكِ

ويُغلقُ بابْ

فيا امرأةً من رمادِ

القصائدْ

ومن كبرياءِ الرياحِ

الصعابْ

إذا كان حُبُّكِ ذنبًا

جميلاً فما

تبتُ يومًا ولا خفتُ

عِقابْ

سأبقى أُرتِّبُ وجهي

على الحزنِ حتى

يُصدِّقَني الانتظارْ

وأكتبُ اسمكِ

فوقَ جراحِي

فيمحوكِ دمعي…

ويُبقيكِ نارْ.

على حافّة الوجع

وما عادَ في الصدرِ

غيرُ ارتجافٍ

بقايا نداءٍ وأشلاءُ

حرفٍ

توارى خلفَ

جدارِ المساءِ

وما عادَ للروحِ

غيرُ السؤالِ

أأمضي وفي داخلي

ألفُ منفى؟

أم أستريحُ على

كتفِ هذا الزمانِ؟

تعبتُ من الدربِ

والدربُ يمضي

كأنّي غريبٌ على

خطوِ عمري

وأمّي...

إذا ما تنفّسَ

في القلبِ وجعٌ

رأيتُ ملامحَها

في انكسارِ الدعاءِ

بلادي...

أيا وجعًا لا يغادرُ

صدري

أراكِ على مقلتيَّ

حنينًا

وأبكيكِ سرًّا

إذا نامَ كلُّ البكاءِ

فما كنتُ يومًا

أُجيدُ الحياةَ

ولكنّني كلّما ضاقَ

 بي العمرُ

أفتحُ في الروحِ بابًا

وأمضي...

كأنّي أفتّشُ عنّي

في آخرِ الأرضِ

أو أوّلِ النداءِ.

مشاركة:

آخر تحديث: ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:١٩ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

الراط
ثقافة عربية

الراط

حين تراجع النهر وانحسر ماؤه، وجد أهالي الحبوبة أنفسهم أمام مشكلة تهدد أراضيهم الزراعية الواقعة غرب القرية. كان عليهم أن يجدوا وسيلة لاستجرار المياه إلى الأراضي البعيدة عن مجرى النهر، فقرروا حفر خندق عميق وعريض يوصل الماء إليها. لم تكن لديهم آليات حديثة؛ كانت أدواتهم الغزمات والكواريك، وأيديهم التي…

· 4 د
قيد الدراسة
ثقافة عربية

قيد الدراسة

كان مصطفى يعرف المطر من رائحته قبل أن تمسّ السماءُ الأرض. في العاشرة من عمره، في حيٍّ أسفل الطريق نسيته الخرائط عند طرفها، تعلّم أن للتراب في أول الخريف نَفَساً حاداً كطعم قطعة نقدٍ على اللسان. يشمّه أبوه سالم يترك الشاي الأحمر يبرد في الكأس ويحدّق في آخر الزقاق، حيث ينفتح في الرصيف مصرفٌ مسدود بما…

· 5 د
سأترك السفينة
ثقافة عربية

سأترك السفينة

ليس تقدما في العمر ولا خوفا من المغامرة بل إن تكرار الحروب مجددا يعيدنا الى إلى نفس الصفر لأننا لا نجد مغارة ولا كنز لا نجد امرأة جميلة ولا خاتم سليمان لا نجد الوحش ولا الجرذان نجد فقط كلابا ميتة والماء عطشان ليس برودا عاطفيا أو نقصان في الحماسة ولا خوفا من الأسر بل إن العالم أفرغ وأصبح خاليا ففي…

· 1 د