إليكِ أكتبُ اغترابي
كتبتُ إليكِ لا لأنَّ
الحرفَ يَكفي
ولكنْ لأنَّ السكوتَ
اغترابْ
وخبَّأتُ بين الضلوعِ
حكايا إذا ما
نطقتُ بها شابَ
عتابْ
أراكِ بقلبي وإن
غبتِ عنّي
كأنَّكِ في الروحِ
سرُّ الغيابْ
وأمضي وفي
داخلي ألفُ
دربٍ يُفضي إليكِ
ويُغلقُ بابْ
فيا امرأةً من رمادِ
القصائدْ
ومن كبرياءِ الرياحِ
الصعابْ
إذا كان حُبُّكِ ذنبًا
جميلاً فما
تبتُ يومًا ولا خفتُ
عِقابْ
سأبقى أُرتِّبُ وجهي
على الحزنِ حتى
يُصدِّقَني الانتظارْ
وأكتبُ اسمكِ
فوقَ جراحِي
فيمحوكِ دمعي…
ويُبقيكِ نارْ.
على حافّة الوجع
وما عادَ في الصدرِ
غيرُ ارتجافٍ
بقايا نداءٍ وأشلاءُ
حرفٍ
توارى خلفَ
جدارِ المساءِ
وما عادَ للروحِ
غيرُ السؤالِ
أأمضي وفي داخلي
ألفُ منفى؟
أم أستريحُ على
كتفِ هذا الزمانِ؟
تعبتُ من الدربِ
والدربُ يمضي
كأنّي غريبٌ على
خطوِ عمري
وأمّي...
إذا ما تنفّسَ
في القلبِ وجعٌ
رأيتُ ملامحَها
في انكسارِ الدعاءِ
بلادي...
أيا وجعًا لا يغادرُ
صدري
أراكِ على مقلتيَّ
حنينًا
وأبكيكِ سرًّا
إذا نامَ كلُّ البكاءِ
فما كنتُ يومًا
أُجيدُ الحياةَ
ولكنّني كلّما ضاقَ
بي العمرُ
أفتحُ في الروحِ بابًا
وأمضي...
كأنّي أفتّشُ عنّي
في آخرِ الأرضِ
أو أوّلِ النداءِ.







التعليقات