انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

حين تُغلقُ الريحُ أبوابَها

زيان معيلبي
زيان معيلبي

شاعر وأديب جزائري

1 دقائق للقراءة
20 مشاهدة
حين تُغلقُ الريحُ أبوابَها
مشاركة:

لديَّ معطفٌ من الغياب

وقلبٌ كلما أرهقه المساء

علّق حزنه على

مسمار الذاكرة

ولي نافذةٌ أطلُّ منها

على طرقٍ لم تعد تعرف

خطاي

ونايٌ قديم

كلما نفختُ فيه

أعاد إليَّ صوتَ الذين

رحلوا

أجمع كلماتي

كمن يجمع فتاتَ عمرٍ انكسر

وأرسم بالدمع بابًا لوحدي؛

بابًا للذين تأخروا

وللذين أحبوا ولم يصلوا

وللذين ناموا على عتبة

الرجاء

وظلّوا ينتظرون

أيُّها الليل

كم بابًا علينا أن نطرق

كي تفتح لنا الحياة نافذةً

واحدة؟

كنا نظنُّ أن الحب

طريقٌ له آخر

وأن القلوب إذا اتفقت

لا تضلُّها المسافات

فاستبقنا خطانا

حتى أتعبنا الوصول

ثم جلسنا عند أول منعطف

نعدُّ خساراتنا

كما يعدُّ المسافر

محطات القطار

فاضت مواويلنا

على أرصفة الصمت

واستقرَّ في القلب

ذلك الألم الذي لا يرحل

وأصغيتُ طويلاً

لعلّي أسمع من ينادي:

مرّوا من هنا...

كان لهم في هذا المكان

حلمٌ صغير

وقلبانِ لم يعرفا

أن للزمن أبوابًا

تُغلق دون استئذان

أخطُّ بالدمع بابًا لوحدي

لا كي أدخل

بل كي أتذكّر

أنني ذات يوم

كنتُ أملك مفتاحًا

اسمه: الأمل.

مشاركة:

آخر تحديث: ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٢ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

حين تضيق الأرض بالخطوات
ثقافة عربية

حين تضيق الأرض بالخطوات

حين تضيقُ الأرضُ بالخطوات قصيدة للشاعر حسن غريب أحمد أمشي، وفي صدري مواسمُ حيرةٍ وعلى كتفيَّ حقائبُ من أسى أمشي كأنَّ العمرَ نهرٌ ضلَّهُ مجرى، وكأنَّ الحلمَ أضناهُ الظما ما عادَ في وجهِ المرايا فرحةٌ إلا بقايا وجهِ أمٍّ تنتظرْ والليلُ يخلعُ عن نوافذِنا المنى ويُعيدُ ترتيبَ الخساراتِ الكُبَرْ يا هذه…

· 2 د
تراتيل الزمن الضائع
ثقافة عربية

تراتيل الزمن الضائع

قال لها ذات شتاء نلتقي قرب صخر الدهشة، نفتت عشب الضمائر الملحدة نتوحد في سر الماضي المنزوي في تراتيل الزمن المتسارع الضائع في ذؤابة الأيام قال لها كلام و اقترب من نهاية التخفي في صيرورة الزوايا ذهب يئن في مراجل الرزايا يصد ذئب الجوع عن صبايا احترفن عشق سحابة الزيتون يرتلن مع حصى الخنوع بتلة الذهاب…

· 5 د
الباص رقم «42»
ثقافة عربية

الباص رقم «42»

قصة قصيرة بقلم : هدى الهرمي ركبت ليلى الباص رقم «42» بصعوبة شديدة، وهي تتلمسّ لنفسها موطئ قدم بين الأجساد المتلاصقة، والأنفاس اللاهثة. امتزجت رائحة العرق بعطور متباينة، وتعالت أصوات متقطّعة من هنا وهناك، بينما كان مراقب التذاكر يشقّ طريقه بين الرُكّاب، مطالبًا كلّ واحد منهم بالاستظهار بتذكرته.…

· 4 د