أنتَ وحدكَ مرآتي
وأنتَ وحدكَ لي
في الخمّارة
كعينينِ غارقتينِ في الدمع.
وأنتَ وحدكَ بالنسبةِ إليَّ
كباطنِ إنسانٍ نصفِ مكتمل
كان شوقُ عينيك أمامي،
في كلِّ لحظةٍ، حسابًا لشيءٍ ناقص،
وكان كلُّ سؤالٍ من عينيَّ أمامك،
كعنقٍ رقيقٍ قطعه خنجرٌ حادّ.
فكيف يكون لأسئلتي أمامك
أن تجدَ سبيلًا إلى النجاح؟
وحين أتقدّمُ إليك،
تكون عيناكِ جوابًا عن كلِّ أسئلتي!
ولأقرأَ تلك الأجوبة،
ظللتُ أقطعُ السواحلَ بلا انقطاع،
وقطعتُ شهورَ شَوّال
في وحدتي الإلهية.
وكان مقدارُ ظرفي ومكانتي أمامك
بقدرِ ما يكون عليه راهبٌ،
في كنيسةٍ،
قريبًا من مريم،
إلى ذلك الحدّ!؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*ترجمة الشاعر نفسه







التعليقات