غسان عادل:
أصدر "بيت الشعر"في دائرة الثقافة بالشارقة العدد (87) لشهر نوفمبر 2026 من مجلة "القوافي"الشهرية المتخصصة بالشعر الفصيح ونقده، مواصلةً مسيرتها في عامها الثامن للاحتفاء بالشعر لغةً وبلاغةً وتراثاً وتسليط الضوء على إبداعات مختلف العصور.
واستهلت المجلة عددها الجديد بافتتاحية تحت عنوان «البيئة.. لوحات نابضة بالقصيدة» بقلم د. محمد الحوراني،والتي سلطت الضوء على الارتباط الوثيق بين الشاعر العربي وبيئته بوصف الشعر سجلاً حافلاً للحياة ومستودعاً لصاور الطبيعة ومشاهدها الحية.
وتضمن الإصدار باقة ثرية من الدراسات والأبواب النقدية البارزة؛ شملت دراسة "المجاز المعرفي عند أبي العلاء المعري"لمحمد زيدان، وقراءة إيمان عصام خلف حول "وجوه الماء في القصيدة العربية"إلى جانب مقالات ودراسات متنوعة لكل من موج يوسف وسماح حمدي وسعيد بكور.
وشهد العدد تنوعاً إبداعياً بارزاً تضمن حواراً مع الشاعر المصري محمود محمد علي أعده يوسف الغضبان، ولقاءً مع الشاعر اليمني زين العابدين الضبيبي أجرته مروة محمد رضا، واستطلاعاً حول "اختلاف التأويل بين الشاعر والمتلقي"لأحمد منصور، فضلاً عن إضاءة حول مدينة طشقند لعبدالرزاق الربيعي وقراءات نقدية واستراحة كتب.
واختتم العدد بكلمة لمدير التحرير الشاعر محمد عبدالله البريكي بعنوان "القصيدة تنصف شاعرها والحضور"مؤكداً أهمية الفروسية الشعرية في اختيار النصوص الأصيلة، لتظل القصيدة سيّدة الموقف حين تُنصف شاعرها وجمهورها المتذوق.







التعليقات