
افعوان جد جده
صيف عام 1957 كان ينظر إليه بعينيه الدافقتين بالحنان، هذه النظرات لمحها في مكان ما في هذه الدارة الواسعة التي تلعب بها أشعة الشمس برهاوة الرهوان في أقصى تجليات مرحه وفرحه، حالما وصل بخطاه الغضة إلى فم باب السرداب سمع صوتاً هامساً يناديه باسمه فالتفت ليجده بثيابه المزركشة وجسده العملاق ينظر إليه…
هيثم بهنام بردى· 4 د


