
كشك الحكاية
كشك الحكاية لم يكن الكشكُ القابع في تلك الزاوية من وسط المدينة، بالنسبة لأديب، مجرد جدرانٍ خشبية ضيقة تتراصّ بين جنباتها الصحف والمجلات؛ بل كان وطنًا مصغرًا أعاد فيه ردم الصدوع التي تغلغلت في روحه. هناك، بين رفوف الورق التي تعبق برائحة الحبر الساحرة، عثر على ملاذٍ آمن يلوذ به من لوافح الذكريات…
سعاد الراعي· 7 د


