
عجائب وغرائب الدكتور أبو لؤي
عجائب وغرائب الدكتور أبو لؤي بولص آدم لم أكن أهتمّ لجرحٍ ما عندما كنت طفلًا، بقدر ما كان الذهاب إلى مستوصف سكك حديد الموصل كابوسًا! أعود إلى بيتنا باكيًا من شدة الألم، مصابًا، وأغادر الشارع الملعب المحاذي للخط المتري للقطار. يفصلنا عنه سياج من قضبان خضراء متراصة، جنبًا إلى جنب، يمتد طوال الخط. كانت…




