
الموت كان عطشاً في فمي
انكسر الزمن في فمي وكان يحتضر ويطلب ماءً مني، لم يسقط منه سوى العطش، وسوى ظل نسي صاحبه عند أول منعطف في الغياب. هنا، لا ظلّ يتذكّر عطشه، ولا عنق ينجو من اليابس الكامن في دمه، هذا الذاهب إلى لا شيء على جناح من طين، ليس عابرًا؛ إنه الطريق نفسه وهو يحاول الهرب من قدميه كلما ظننا أننا وصلنا كانت…
أمل عايد البابلي· 2 د


