
الرؤيةُ والنسقُ المُضْمَرُ في قصصِ (ذلك النهــر الغَريب)
تكمنُ الرؤيةُ في الخطابِ السرديِّ الذي يستندُ في سياقِه اللغويِّ على غرابةِ التركيبِ ومجازيةِ اللغةِ, وشعريةِ الوصفِ, ولحظويةِ المُفاجأةِ في الحدثِ , وحركيةِ الشخصيةِ في البناءِ القصصيِّ, وجمالياتِ المشهدِ المُكثَّفِ, وخُصوصيةِ المكانِ. ويختمرُ النسقُ المُضمرُ في خفايا الموقفِ, وأخبيةِ الحوارِ,…
أ.د. شريف بشير أحمد· 9 د


