
قصيدتان
مِن ألفِ عامْ في موتيَ اليوميِّ أَستحيي مِن النيروزِ والفجرِ النديِّ وأوَّلِ الأُنثى وميلادِ اليَمامْ.. فأفزُّ مِن عُمْري وأرثيني على عَجَلٍ مِن زاهدِ الصمتِ الذي أشقى فمي حتى غِواياتِ الكلامْ.. في موتيَ اليوميِّ أخلعُني مِن النوّارِ والقمحِ المزنَّرِ بالضحى وطفولةِ البحرِ الشريدِ وحكمةِ المَرسى…
هازار محمد الدبايبة· 1 د


