
العدمُ الدافئ
آخرُ الخريف، تتذكّر رجفتي ما لم يحدث؛ فيُغمض الغروب عينيه عن مشهد عناق، وعن أنفاس قبلةٍ ما زالت تدفئ الهواء، يمرُّ بها الغبار ولا يحنّ. أحببتُك دون أن أغيب عنّي، حتى صرتُ خواءً من كلِّ شعور، كأنني، من فرط ما احتملتُ، ولدتُ من جديد، غريبةً عنك، وعنّي. ظلّان تفرّقهما الشمس، ووردةٌ وحيدة في التيه،…
نينا السرتاوي· 1 د


