
الأسير العاشق
محسن خزيم لم يكن قد جاوز الحلمَ بعد، حين مدت كفُه الصغيرة إلى الحجارة. الحجارةُ وحدها تعاطفت معه، نعم، تعاطفت معه، فما كانت بأقسى من أخيه الإنسان. تعاطفت معه حين أدركت أنه سيقذفها في وجه الطغيان. كان خفيفاً سريعاً، لا تكاد ترى لقدميه الصغيرتين أثراً على الأرض، كأنه حمامةٌ تطير إلى عشها الذي اعتاد…
محسن خزيم· 4 د


