انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية
سعاد الراعي

قاصة واديبة عراقية

سعاد الراعي

١٢ مادة منشورة

 الدرس الأخير
سرد

الدرس الأخير

الأعزاء في هيئة تحرير تلغراف المحترمون، شكري وامتناني العميق لحرصكم وحسن رعايتكم الكريمة. تحية طيبة مع تمنياتي لكم بوافر الصحة ودوام العطاء ابعث اليكم نص المادة " الدرس الأخير* كانت شعلة من نورٍ دافئ، لا تحترق لتُنير، بل تتوهّج حبًا وإيمانًا برسالة التعليم. حضورها لم يكن يستدعي الهيبة بسطوة، بل…

سعاد الراعي· 5 د
قراءة لرواية " العنكبوت" للروائي قصي عسكر
قراءات

ثيمة العنكبوت الرمزية في "رواية العنكبوت" للروائي قصي الشيخ عسكر

ثيمة العنكبوت الرمزية في "رواية العنكبوت" للروائي قصي الشيخ عسكر: منذ اللحظة الأولى، حين يباغتنا نص الرواية بصورة عابرة في صحيفة أجنبية عن عنكبوت يبني بيته في أذن إنسان، نكتشف أننا أمام نص لا يقنع بالحكاية الظاهرية ولا يركن إلى السرد الخطّي، بل يجترح أسطورته الخاصة من تفاصيل الحياة اليومية، ليبني…

سعاد الراعي· 6 د
قراءة في البنية الرمزية والشعرية في "قصيدة "أقنعة المكائد" للشاعر طارق الحلفي"
قراءات

جدلية المقدّس والخراب في قصيدة "أقنعة المكائد" للشاعر طارق الحلفي، قراءة في البنية الرمزية والشعرية

جدلية المقدّس والخراب في قصيدة "أقنعة المكائد" للشاعر طارق الحلفي، قراءة في البنية الرمزية والشعرية تغدو القصيدة المعاصرة، في لحظات الانهيار الجمعي، مساحة لاستعادة الأسئلة الكبرى حول الهوية والقدر والمقدّس، عبر لغة تُقاوم المحو وتُعيد تشكيل الوعي. في هذا السياق، تبرز قصيدة "أقنعة المكائد" للشاعر…

سعاد الراعي· 6 د
قصة " طيف، على حدود العدم "
سرد

طيف، على حدود العدم

طيف، على حدود العدم بعد عبور البحر من تركيا إلى اليونان، كما لو أن الأمواج فتحت لها باباً من زبد ومجهول، لم يكن الطريق إلى الحلم قد اكتمل بعد. كانت وجهتها القادمة ألبانيا، ومنها نحو وسط أوروبا التي طالما سكنت أحلامها مثل مدينة بعيدة تتلألأ خلف ضباب القدر. ترافق والدتها المسنّة، تحملها كما تحمل…

سعاد الراعي· 18 د
قصة " ولادة في مهاد المسيح"
سرد

قصة " ولادة في مهاد المسيح"

ولادة في مِهاد المسيح تحت خيوط الفجر المرتعشة، حين كان الضوء الوليد يتسلل بحذر بين غبار القصف ورائحة البارود، كانت زينب تمشي ببطء في باحة كنيسة العائلة المقدسة. لم تكن خطواتها تقيس المسافة بقدر ما كانت تحاول مهادنة الألم الذي أخذ يتفتح في جسدها كجرحٍ حيّ، مخاض مبكر يعلن نفسه في شهرها السابع، كأن…

سعاد الراعي· 4 د
 حلم الانبعاث
سرد

حلم الانبعاث

حلم الانبعاث كعادتها كلَّ صباحٍ، حين تنبثق الشمس من رحم البحر كوليدٍ يغتسل بالنور، خرجت فُلّة تركض على الساحل الصامت، ذلك الشريط الفضيّ الذي يمتدّ بلا نهاية أمام عينيها. كانت تركض وحدها كما اعتادت، تتنفس الملح والنسيم، وتُصغي إلى وقع أقدامها وهي تنسج لحنها الخاص على الرمل النديّ. في تلك اللحظات،…

سعاد الراعي· 5 د
بغداد، حين تتكلم القصيدة بدمها
 قراءة في قصيدة " بغداد" للشاعر طارق الحلفي
قراءات

بغداد، حين تتكلم القصيدة بدمها قراءة في قصيدة " بغداد" للشاعر طارق الحلفي

بغداد، حين تتكلم القصيدة بدمها قراءة في قصيدة " بغداد" للشاعر طارق الحلفي حين قرأت مجموعة القصائد التي تضمنها ديوان "امرأة من ماء البحر" للشاعر طارق الحلفي، الصادر عام 2007، وجدت نفسي أمام تجربة شعرية مترعة بحس مرهف يتدفق بمشاعر الحب والوفاء، لا للأشخاص فحسب، بل لكل ما يحلّق حوله في البر والبحر…

سعاد الراعي· 5 د
ذاكرة في ضل الغياب*
سرد

ذاكرة في ظل الغياب*

ذاكرة في ضل الغياب* أتذكّر تلك المرّة الأخيرة التي حملتني خطواتي إلى بيت أستاذتي ماريا بعد رحيل زوجها، وقد ثقلت على صدري مخاوف لم أفلح في تبديدها. كنت كمن يُساق إلى غياب غير مسمّى، يحمل في داخله رجفة لا يفسرها العقل. وحين بلغت الدار التي طالما ارتدتني بظلّها الوارف، فوجئت بالفراغ يفتح ذراعيه…

سعاد الراعي· 12 د
"شكرًا، لأنك لم تكوني سيئة"
سرد

"شكرًا، لأنك لم تكوني سيئة"

شكرًا، لأنك لم تكوني سيئة لم تكن صباحات نهر الألب تشبه سواها. هنا، حيث يتعانق الضباب الخفيف مع أشعة الشمس صباحًا، وتتسلل الحياة من بين أهداب الأشجار كشاعر يستفيق على قصيدة لم تُكتَب بعد. كنت أركض كعادتي، لا أطلب من هذا الطقس سوى أن يغسلني من ضجيج العالم، أن يترك على روحي أثر العشب النديّ والصمت…

سعاد الراعي· 7 د
قصة "النخلة العمة وأبناؤها الأشقياء"
سرد

النخلة العمة وأبناؤها الأشقياء

النخلة العمة وأبناؤها الأشقياء في قلب البصرة، حيث تحتضن البساتين العامرة؛ تنتصب النخلة العظيمة المعطاء، التي لا تنافسها أي شجرة أخرى بسخائها وطيبتها، تلك العمة الحنون التي لا تبخل بثمرها، مهما قوبلت بالجحود والشقاوة. صامدة، باسقة، تمنح بلا حساب، تُرمى بالحجارة، وتُضرب بالعصي، فتقابل الأذى بفيض…

سعاد الراعي· 4 د
محمصة العم صالح
سرد

محمصة العم صالح

محمصة العم صالح كان أول ما باغت حواسي، وأنا أنسلّ داخل السوق الشعبي في قلب المدينة، تلك الرائحة الكثيفة للفول السوداني المحمّص، رائحة لا تُشمّ بقدر ما تُستعاد، كأنها ذاكرة قديمة انفلتت من قبضتها وراحت تلاحق العابرين. لم تكن صاعدة من محمصة فحسب، بل من طبقات خفية في الروح، من مطابخ الطفولة، ومن ليالٍ…

سعاد الراعي· 4 د
 كشك الحكاية
سرد

كشك الحكاية

كشك الحكاية لم يكن الكشكُ القابع في تلك الزاوية من وسط المدينة، بالنسبة لأديب، مجرد جدرانٍ خشبية ضيقة تتراصّ بين جنباتها الصحف والمجلات؛ بل كان وطنًا مصغرًا أعاد فيه ردم الصدوع التي تغلغلت في روحه. هناك، بين رفوف الورق التي تعبق برائحة الحبر الساحرة، عثر على ملاذٍ آمن يلوذ به من لوافح الذكريات…

سعاد الراعي· 7 د