
مَن سأصبح؟
في آخر شارعٍ هادئ، كانت توجد مكتبة صغيرة لا يدخلها أحد. لم يكن على بابها لافتة، ولا يعرف أهل الحي من صاحبها، لكنهم كانوا يقولون إن المكتبة تفتح أبوابها فقط للأطفال الذين لا يعرفون ماذا يريدون أن يصبحوا عندما يكبرون. وكانت سلمى واحدة منهم. كلما سألتها أمها: "ماذا تريدين أن تصبحي عندما تكبرين؟" كانت…






