بعيدا ً عن القول ِ
يا أنت َ... يا هذا الذي
وما بيننا وعد ْ
لكن َ أحلامنا
تظل ُ مزهرة ً
رغم َ أن المسافات ُ ضيقة ً
أنا ما زلت ُ
أبحث ُ في المرايا
عن أسئلة ٍ مجهولة ٍ
وأسمع ُ همس ُ بكائها
ينادي بلوعة ٍ واشتياق ٍ
وعيوني تطارد ُ المدى
وحيث ُ أنت َ
تحملك َ الأمنيات ُ
وأنا المتيم ُ في هواك َ
يحملني البعاد ُ إليك َ شوقا ً
فكيف َ لي يا انت َ
أن أكون َ مرايا سؤال ٍ
لكي أقاوم َ ضعفي
واعرف ُ أني
ليس َ كما تشاء ُ
تخبئني المواجع ُ
حين َ يشتد ُ الألم ُ
وأدري ان جرحك َ
مثل َ جرحي أو أشد ْ
ففي غفلة ٍ من هذا
لم يكن ْ القرار ُ أختياري
بل ْ كان نزوة َ عاشق ٍ
حملتني بغيها
وراحت ْ تطارد ُ ظلي الهارب ُ
وما من سبب ٍ لهذا
فأنا.... وانت َ
نعرف ُ أشكال َ الحروف ِ
لكن.. لا نعرف ُ
كيف َ نلملم ُ أطرافها
نكتبها فوق َ السطور ِ
قصيدة َ شعر ٍ
فكل َ شيء ٍ يتبدل ُ
إلا الحقيقة ُ تبقى
مثل َ النور ِ ناصعة ً ببياضها
تحيى لا تموت َ ابدا ً
كأنها الهشيم ُ تحت َ الرماد ِ
فالشمس ُ لا تحجبها
غيوم ُ الصيف ِ العارية ِ
وأنت تدري
أن خلف َ المرايا
الف ُ سؤال ٍ..... وسؤال







التعليقات