اشتريتُ قفصاً للعصافير. في الطريق، دخلتْ إليه السماء، ولم أجد طريقةً لإخراجها.
رأيتُ رجلاً يبيعُ خرائطَ للضياع. كان الزبائنُ يسألونه عن أقربِ طريقٍ إلى بيوتهم، فيشيرُ إلى البحر.
أمامَ دائرةِ التقاعد، كان الوقتُ يقفُ بعكازين. كلُّ مَن يخرجُ من الباب يصيرُ أكبرَ من صورتِه بعشرين عاماً.
في الفندق، طلبتُ غرفةً تُطلُّ على المستقبل. اعتذرَ الموظفُ بلطف:
– منذ سنواتٍ، وهو محجوز...
وجدتُ حذائي يسيرُ وحده في الجهةِ المقابلة من الشارع. ناديتُه. التفتَ قليلاً، ثم أسرع... كأنَّهُ تذكَّر أنَّني صاحبُه.
قبل الفجر، سمعتُ نافذتي تسعلُ من شدَّةِ الغبار. فتحتُها. دخلتْ مدينةٌ كاملة، وقالت:
– أبحثُ عن عنواني القديم...







التعليقات