في أيامِ العسكريةِ
أجبرني الضابطُ
أن أقفَ
على ساقٍ واحدة
قلتُ ؛ حسناً إذن
سأعتبرُ نفسي
طائرَ فلامنگو
وأجني الفائدة !
الكلبُ أيضاً
يستمتعُ بالموسيقى
فحين تضعُ أمامَهُ
كِسرةَ خبزٍ
فأنت تُسمِعُهُ نغمة
وحين تُلقي إليه عظمة
فأنت تشغّلُ سمفونية
منذُ أن ارتحلتِ
انقلبت حياتي
من الموجبِ
إلى السالبْ
دخلتُ عصرَ التوحّشِ
تفحّصتُ أناملي
وجدتُ بدلَ الأظافرِ
مخالبْ
لم يجد لقلقٌ
مكاناً يبني فيه عُشّهُ
سوى رأسي
قلتُ ؛ مرحى بك ضيفاً
قال؛ سأتنازلُ لكَ
عن حرفِ اللام
قطعتُ شوطاً
في هذا الطريقِ الشائِكِ
الذي أسلُكُهُ
رافقني فيه بعضُهم
واستمرّوا
ونكصَ آخرون وتلاشوا
كما تتساقطُ
أسنانٌ لبنية
فلامنگو

آخر تحديث: ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٥٨ ص






التعليقات