انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

فلامنگو

أحمد الحلي
أحمد الحلي

شاعر وأديب عراقي

1 دقائق للقراءة
7 مشاهدة
فلامنگو
مشاركة:

في أيامِ العسكريةِ
أجبرني الضابطُ
أن أقفَ
على ساقٍ واحدة
قلتُ ؛ حسناً إذن
سأعتبرُ نفسي
طائرَ فلامنگو
وأجني الفائدة !

الكلبُ أيضاً
يستمتعُ بالموسيقى
فحين تضعُ أمامَهُ
كِسرةَ خبزٍ
فأنت تُسمِعُهُ نغمة
وحين تُلقي إليه عظمة
فأنت تشغّلُ سمفونية

منذُ أن ارتحلتِ
انقلبت حياتي
من الموجبِ
إلى السالبْ
دخلتُ عصرَ التوحّشِ
تفحّصتُ أناملي
وجدتُ بدلَ الأظافرِ
مخالبْ

لم يجد لقلقٌ
مكاناً يبني فيه عُشّهُ
سوى رأسي
قلتُ ؛ مرحى بك ضيفاً
قال؛ سأتنازلُ لكَ
عن حرفِ اللام

قطعتُ شوطاً
في هذا الطريقِ الشائِكِ
الذي أسلُكُهُ
رافقني فيه بعضُهم
واستمرّوا
ونكصَ آخرون وتلاشوا
كما تتساقطُ
أسنانٌ لبنية

مشاركة:

آخر تحديث: ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٥٨ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

مَرَافيءٌ لَيْسَ لَهَا اِنْتِهَاء
شعر

مَرَافيءٌ لَيْسَ لَهَا اِنْتِهَاء

خالد الحلّي (1 ) لِلصَّوْتِ وَالصَّدَى مَرَافِيءٌ مَجْهُولَةٌ لَيْسَ لَهَا مَدَى *** لِلضَّحِكِ اَلْبَشُوشِ، وَالْهَنَاءْ لِلْحُزْنِ، وَالْآلَامِ، وَالْبُكَاءْ مَرَافِيءٌ لَيْسَ لَهَا اِنْتِهَاءْ *** لِي وَلَكِ مَرَافِيءٌ تَحْرُسُهَا جَنَائِنٌ فَوَّاحَةٌ بِعِطْرِ يَاسَمِينْ تَزْدَادُ ضُوعًا…

· 1 د
ذَنْبُ المَلِكة
شعر

ذَنْبُ المَلِكة

ذَنْبُ المَلِكة كُلُّ الادّعاءِ الكاذبِ ، يتمَسْطَرُ هناكَ ، على رأيِ مَقاسِ الهندسه أمّا صُراخُها بنظرِ المُتاح فهو لَملَمة جِراحٍ .. تَهذي دونَ مُنتهى ، .. لِتَذْرَعَ صبرَ أحلامِها ؛ في درسٍ تخرَّجت منه أخيرًا .. من بعدِ نميمةِ وسوسه وكأنَّ الحقَّ مُجَرَّدُ كذبةٍ .. من ثرثرةِ لسانٍ ، ..…

· 1 د
لي أن أقولَ كلَّ شيء
شعر

لي أن أقولَ كلَّ شيء

.المحبّة : بستانُ فاكهة ! الكراهية: صحراء بعيدة ! الفرق واضحٌ ، والطريقُ طويلة فاحذروا قطّاعَ الطُرق ! . كُلّ شيءٍ رهنُ الانتظار ! إلاّ الزمنَ والحُبّ ، أبداً .. لا ينتظرانْ ! . الحُبُّ ليسَ بعددِ المرّات ، هوَ مرةٌ واحدة ! استشارةُ قلبٍ .. وإمضاءُ روحٍ المرة الّتي تليها مُجاملة ، عبثُ عقلٍ ،…

· 2 د