حَتَّامَ تَرْجُو نَظْرَةً وَسَلَامَا
وَتَذُوبُ فِي بَحْرِ العَذَابِ هُيَامَا
وَ تَعِيشُ عُمْرَاً فِي مَتَاهَةِ فِتْنَةٍ
لَا تَنْقَضِي نَصْرَاً وَلَا اسْتِسْلَامَا
يَا أَيُّهَا القَلْبُ المُعَذَّبُ فِي الهَوَى
لَمَّا دُعِيتَ فَقَدْ صُرِعْتَ غَرَامَا
يَا أَيُّهَا المُلْتَاعُ يَمْضِي طَائِعَاً
قَدْ أَمْطَرُوكَ مِنَ الجَفَاءِ سِهَامَا
وَأَتَاكَ غَمٌّ مِنْ مَكَائِدِ ظَبْيَةٍ
حِينَ ابْتُلِيتَ بِسِحْرِهَا أَعْوَامَا
مَا لِي سِوَى العُذَّالِ تَعْرِفُ قَصْدَهُمْ
يَبْغُونَ شَرَّاً ، حَاقِدِينَ، لِئَامَا
قَدَمُوا إِلَى صَرْحِ الغَرَامِ بِفِرْيَةٍ
فَأَسَرَّهُمْ مَا أَنْزَلُوهُ رُكَامَا
لَوْ نَظْرَةً يُلْقِي عَلَيْهِمْ قَاتِلِي
أَوْ ضِحْكَةً يُؤْتِيهُمُ وَكَلَامَا
لَأَذَلَّهُمْ حَدَّ المَمَاتِ صَبَابَةً
وَأَقَامَهُمْ تَحْتَ التُّرَابِ مَقَامَا
مِنْهُ الكَلَامُ مَتَى تَكَلَّمَ فِتْنَةٌ
تَاللهِ تُشْعِلُ فِي القُلُوبِ ضِرَامَا
أَنَا لَا أُقَاوِمُ فِتْنَةً مِنْ نَظْرَةٍ
فَعَلَامَ أَنْظُرُ لِلْعُيُونِ عَلَامَا
يَاقَلْبُ إِنَّ الحُبَّ أَمْسَى صَنْعَةً
أفَتَرْتَجِي بَعدَ الصُّدُودِ وِئَامَا؟







التعليقات