يوم السِّيادة يومٌ كنتُ أنظرُهُ
مثل الهلال إذاما صمت تموزا
لأنَّ فيه لهيب الصّيف يؤلمني
لا ماءَ أشربُ .. لا أدني ليَ الكوزا
طال الوجود لأمريكا التي دخلتْ
يوماً إلينا .. فصار العِزُّ مهزوزا
حتى رأيت لواء الغرب منتكساً
و بيرقَ الأرضِ في بغدادَ مركوزا

يوم السِّيادة يومٌ كنتُ أنظرُهُ
مثل الهلال إذاما صمت تموزا
لأنَّ فيه لهيب الصّيف يؤلمني
لا ماءَ أشربُ .. لا أدني ليَ الكوزا
طال الوجود لأمريكا التي دخلتْ
يوماً إلينا .. فصار العِزُّ مهزوزا
حتى رأيت لواء الغرب منتكساً
و بيرقَ الأرضِ في بغدادَ مركوزا
آخر تحديث: ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٤ ص

كانا صديقين لكن احمد في السر يكتب تقارير يومية عن طالب لصالح الأمن العام تقارير مقتضبة يرفعها على قصاصات ورق عاجل إلى الجالسين حول المكاتب خلف كروشهم: في الساعة الثامنة صباحا تثاءب طالب بطريقة معادية للحزب والثورة في الثامنة إلا خمس أنهى فطورا أعدته أمه بمهارة مشكوك بمصدرها في الثامنة وخمس دقائق…

ملتحمان ما يتبع الظلال ما يذكرك انك فراغ آخر ما يتحرك مع المفتاح والمصور الهادئ شديد التركيز شديد الالتزام صائد الفحم الجائع الذي يتحسس الدوي بصورته التي تستطيع القفز بين قطرات الصوت يحرس البواب سره المتلون صفوف غير كأسية تحتفظ بالهواء لسيروم يطفو على الجلد لضوء يعبئ عروقي لسرب التعرق نسج ما يحفره…

فقط.. في حيز النَفسِ الواحد، لم يكن ذوبانًا، بل كان محوًا كاملًا للحدود. تغمرني كشلالٍ سريّ، لكن غيابك المفاجئ يرتدُّ عليَّ كارتداد النبوءات الكاذبة؛ هذيانٌ مالحٌ يملأ الحلق، وغثيانٌ ينهش الطمأنينة. أنا لستُ مجرد عاشقة، أنا البحرُ الذي جفَّ من فرط التحديق في الأفق، الروحُ التي ترتدي جسدها كقفطانٍ…
التعليقات