انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

شقشقة الوطن القديم

رعدالدخيلي
رعدالدخيلي

شاعر واديب عراقي

1 دقائق للقراءة
8 مشاهدة
شقشقة الوطن القديم
مشاركة:

تحتذي النّاسَ جميعاً قدماي

لو يسيئون لربّي في سماي

 

فأنا ظلُّ إله العالمين

و له رمزٌ على دنيا و دين

 

كلّما صلّيت .. صلّى المؤمنون

و تجلّى العابدون القانتون

 

ربّيَ الخالقُ يدري مَنْ أنا

عندما أُنزِلتُ بيومٍ هاهنا

 

أحمل السّيف و رمحي و القناة

و أذودُ العُمْرَ عنه للممات

 

لو سألتم عن بلادي من هيَ

لا أجيبُ عن بلادٍ نائيه

 

هذه الأرض بما مِنْ مُدُنِ

لن تكونَ اليومَ .. بلْ لم تكنِ ..

 

هذه الأرضُ بأمسٍ مسكني

جنّة الفردوس كانت موطني

 

فارجعوني لبلادي يا عباد

لست أهوى غير هاتيك البلاد

 

لأرى اللّهَ على العرش هناك

تتعالى يا إلهي في عُلاك !

 

و أرى طه .. جميع الأنبياء

و جميع الصالحين الأولياء

 

أتركُ الأرض لمن عاثوا الدّمار

حطّموا النّاس على كلّ الدّیار

 

و أقرُّ العَين في حور و عِين

فهناك الخلقُ يحيَيوا خالدين

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٠٩ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

شقشقة الغراب
شعر

شقشقة الغراب

أواري سوءة الإنسان طيراً غرابيّاً بما أوحى إلهي و أسري في الصّحارى في مسارٍ طويلٍ به ألفي متاهي فلم أبلغ على يومٍ وصولي و لم أحظَ المباهج بالتّماهي خرافيّاً على الدّّنيا بدنيا بها الإنسان ذئبٌ قربَ شاهِ فمن يضمن يرَ الأدهى .. سيلقى ضروبَ الدّهر من داعٍ و ناهي فلا يبخل من استغتى و غنّى مواويلاً…

· 1 د
فتى يلهث خلف الجرار
شعر

فتى يلهث خلف الجرار

الجرة الخلاسية ترتعش من فتى يحرس أوصافها، عالق بالفوضى يحاول أن يرمم جرحاً مرصعاً بالقلق، لكنها تتسلق رأسه للارتواء من ماء الغواية الذي يحاول دفن الوجه في مشهد يتكرر ويختفي. كأنه يلهث وراء جسد موشوم بأنامل سكبت دجى الماء بفمها الذي لا يتركها... يصعد ويهبط، يدعو لعناقها في فجر مجهول... تنتظر أن…

· 2 د
أشياء كثيرة تحاول أن تعلمني السخرية
شعر

أشياء كثيرة تحاول أن تعلمني السخرية

1 كلما تقدمت في العمر أشعر أن الحياة تفقد أسنانها. تبتسم لي بثغرٍ فارغ كأنها عجوز تتظاهر بأنها ما زالت قادرة على مضغ أحلامي. أمشي خلفها وأنا أراقب ظلالها وهي تتسكع على الجدران مثل قططٍ ضلّت طريق العودة. في الصباح تصعد الشمس الدرج ببطء تلهث تتكئ على الغيوم كأنها تبحث عن مقعدٍ شاغر في مقهى السماء.…

· 4 د