تقولُ الصورة :
كُنّا في غاية الطَّعم ،
كعصير طبيعي .. ،
شربناه معاً ،
طازجا رائقاً ..
من ثدي الشّجرة ،
الى أن غرّبتنا سنين الضباب
ماذا يصير ، ..
لو أعدنا للصّورة طعمها العاطفي ، ..
بلقطةٍ مُعاصرة ،
ليست بلونِ الأسود والأبيض .. ،
بل تُحاكي ألوان الحاضر ،
قبل ان يركنها ألبوم الوَحشة جانباً ..
ويعتلينا التراب .
سأُجرب ذلكَ معك ،
على طريقة الذكاء الأصطناعي
لصقتُ وجهكَ بجانبِ وجهي . ،
بضحكةٍ مُفترَضة
ونشرتُ الصورة على المَلَأ الشامتين ،
لعلّهم يُصدّقوا ..
كذبةَ الغياب .







التعليقات