الأزقَة القديمة التي لا تحفظ الخطوات،
الذئبُ الذي يقودُ قطيعاً من رفاقه الموتى،
بائعو المشغولات المقلّدة تحتَ أقواس الشبابيك،
بائعو التذاكر،
المهرجُون،
السّفنُ،
القراصنة الذي عبروا المضائقَ بأشرعة ممزقةَ
بالكثير من البنادق
والأيدي المقطوعة
وبالخطافات،
الحاويات التي لا عناوين لها،
التي لم تُسجَّل ضمن الممتلكات الإرثية
لنزلاء هذا العالم الذي يتقاتل على كل شيء،
والكلبُ المُصابُ بالجرب،
الذي يحكُّ جلْدَهُ
في ساحة لتوزيع الأطعمة على المهاجرين،
تقدّمُ بالإنابة مرافعة يومية في القلق.







التعليقات