أنا الشَّاعرُ المظلومُ..
وسط الرِّفاقِ
فمنذ اخضرار العشق
كان انطلاقى
ومظْلمتى تحليقُ قلبى
بغربةٍ
فمهما صرخْتُ الهجْرُ..
شدَّ وثاقى
إذا قلتُ :
ضم الحُبُّ..نبعَ قصائدى
لقالوا:
أعاد السهدُ.. جسرَ الفراقِ
أخافُ إذا باح الفؤادُ..
بسرِّه
فما أتعب العشَّاقُ..
غير التلاقى
ستُمْنعُ من حُلو الكلام ..
قريحتى
إذا زارنى طيفٌ ،
بدا فى لحاقى
دموعُ المُحبِّ المُسْتجير..
كمُهْجتى
ستطوى لحونَ القلبِ
للانعتاقِ
ولا شاعرٌ
إلا صنيعةُ مُلْهمٍ
ومُلْهمتى
أعيتْ خيالَ اشتياقى.







التعليقات