يبستِ المحارةُ تحت الشمس
أسمعُ صوتَ قلبي
ولا أرى سوى الرمل.
في الحلم رأيتُ عاشقاً
مرتِ الكوابيس
تشقق السرير
ونبتتَ في الحلم ألف شجرة.
الحلمُ يتسع للوَهْم
يرتجفُ البدن
وأسألُ:
هل من خجلٍ يذوب العطرُ أو من ألمٍ؟
أُسيجُ نفسي عن أعين الناس
النور في داخلي،
وهمٌ أغذيه بالماء
ثيابي عطرها غريبٌ
سكرة ٌ فيها تأخذني إلى العري
أن ما تحت الثياب
ليس ما هو فوق الثياب.
تَعبتُ من الركضِ حول القمر
الشفاهُ مالحةٌ
الماءُ نصفُ الجسد
أحب وأشتهي
وأرغبُ
، وفي قصعةِ الَبدَن
ظبيٌ يلهث.
أسمعُ صوتي ،
أسمعُ صوت الإنسان.
خفيفٌ ثوبُ الجسد
فيه رغبةُ المطر
إنّ على الأرض ما يشغلُ البَدَن
. وفي السماء أنهارٌ ولبن
أقلّمُ رغباتي كما يقلّمُ فلاح شجرة
لكنها تنمو وتبرعمُ من جديد
مثل طفلٍ يتعلمُ اللثغ وينسى الكلام
إنّ ما فوق الثيابِ ليس ما هو تحتَ الثياب.
بين النَّدىَ والجَدبِ
امرأة ٌ تسابقُ الزمن
أنفاسها بخارُ الماء
وصدرها ينابيع
تطاردُ الفراغ
وتحضنُ الوَهْمَ .
دفنتُ حياتي في ذاكرتي
نما شوك حولها
ووردٌ قليل.
أسترجع الأشياء جملة ً وتفصيلا
كنت ساقية وأسقي وأطلب السُّقْيا
كنت ُ نهراً
وكنتُ فيه الحصى والزنبق
بأطرافِ أصابعي،
أدوسُ أحلامي
أحلامي المالحة ،
تشققتْ من العطش .
أمضي
أحبسُ أنفاسَ الماء
الأسى ظمآنُ
والوعد يحرسُ الوعدَ.
س تحت أقدام الشمس ، بكيتُ
توضأت
صليتُ
.. بكيت
سأحمل النعشَ إلى المقبرة
وأصلي على نفسي صلاة الغائبة .







التعليقات