انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

صفحة ممزقة من كتاب

احمد مصطفى سعيد
احمد مصطفى سعيد

شاعر وأديب مصري

1 دقائق للقراءة
5 مشاهدة
صفحة ممزقة من كتاب
مشاركة:

 1

آه لو يدري

كتف المار بجواري

حين بث للنهد الشوق

ماتركه في ساحة الحرمان

يشتكي الفقد

2

ياه لكعبها كل هذا البياض

فكيف لحال المخبوء

مابين

و لم يبصر الشمس أبدا

مخافة أن …………….؟

فيا ريح البوح هلمي

غافلي الكفين

وأتيني بالخبر

3

هي تعشقه

هو متيم بالشيكولاتة

فكيف ياربي للعاشقين أن يجتمعا

عند نقطة اليقين

فوسوست لها الصبابة

ماذا لو دلكتِ جسدك بعشقه ؟

وتركت له فعل التنظيف

على أن يكن بالشفاه واللسان

4

للرجل الكهل

مساءً يفتعل المشاكل

ما أن يلمح زخرف الزوجة

من بعيد قادم

الشعر السارح

القد الطارح نهد جارح

يتمتم الستر ربي

فبنت العشرين ربيعا

في المهد

أتون ثائر

5

الزوجة المشتهاة :قالت

رمضان ولى

فتعال من أول النهار

ارتع في جناتي وفي المساء

دع الساق تشكو لهفتها للساقي

واصلب على القد الناتح شوقا

آهاتي

6

بجوار وسادته

سنابل حسرات البشر

الحرب والسلام

المعذبون فى الأرض

الحرافيش /الأرض اليباب

لاتصالح/

أشعار نجيب سرور الممنوعة

وعلى باب حجرته

يمقته كتاب الأمير

لفعلته:عاش عمره رغم الجوع

تعافه يده

أحمد مصطفى سعيد

مشاركة:

آخر تحديث: ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٣ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

جحيم الوعي
ثقافة عربية

جحيم الوعي

كعادته ..لبث لبعض الوقت تاركاً لبقايا خيالات النوم المبهمة أن تنسحب بهدوء أمام طلائع تصوّرات اليقظة الفجّة مسلماً أفكاره المشوّشة لتيار التداعي اللذيذ قبل أن يبدأ بمحاولات رفع ستار جفنيه إيذاناً بإعلان بدء يوم جديد. لكن.. هذه المرة بدا وكأن خطْباً ما يعكر صفو الروتين المعتاد، الظلام لا يزال يلفّ…

· 10 د
أسئلة الصمت
ثقافة عربية

أسئلة الصمت

لِمنْ سأعزفُ ما دامَ الوجودُ صدى ونايُ صدري جراحٌ واللّحونُ سُدى لِمنْ سأُطلقُ صوتي هل يجاوبني سوى الفراغِ وصخرٍ في العراءِ بَدا لِمنْ سأبكي جحيمَ اللّيلِ في لُـغتيْ ونبرتي غُصّةٌ تبحثْ لها سَنَدا؟! لِمنْ سأُشرِعُ أبوابي وما بَقِيَتْ خُطىً تسيرُ، ولا طيفٌ هُنا وَفَدا لِمنْ سأُوقدُ أحلامي وريحُ غَدي…

· 3 د
معطف معلق على حافة الظل
ثقافة عربية

معطف معلق على حافة الظل

كان مصطفى يعلق معطفه الرمادي على المشجب خلف الباب بطريقة واحدة لا تتغير: الجيب الأيمن إلى الخارج دائماً، وفيه علبة كبريت صغيرة لم يسأله أيوب عنها إلا مرة واحدة. ضحك مصطفى يومها وهو يربت على الجيب: هذه لا تُشعل إلا عند الضرورة القصوى. النار لا تشعل نفسها، يا أيوب. ولا الانتظار كذلك. ثم غير الحديث،…

· 2 د