انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

سأترك السفينة

زهرة الطاهري
زهرة الطاهري

شاعرة وأديبة مغربية

1 دقائق للقراءة
12 مشاهدة
سأترك السفينة
مشاركة:

ليس تقدما في العمر

ولا خوفا من المغامرة

بل إن تكرار الحروب مجددا

يعيدنا الى إلى نفس الصفر

لأننا لا نجد مغارة ولا كنز

لا نجد امرأة جميلة

ولا خاتم سليمان

لا نجد الوحش ولا الجرذان

نجد فقط كلابا ميتة

والماء عطشان

ليس برودا عاطفيا

أو نقصان في الحماسة

ولا خوفا من الأسر

بل إن العالم أفرغ وأصبح خاليا

ففي كل معركة اخوضها

أموت فيها مللا لا نيران

وكل البلاد التي أدخلها

لا أجد بيت أو أهلا

وأكون فيها وحدي الحصان

لقد قاومت

لكي لا يصبح الثقب ازرق

لقد قاومت جري

ومزقت أيديهم مع الحبال بيدي

لقد هلكت ألف مرة

لكي لا أهلك بسرعة البرق

وفقدت كل شئ

حتى صرت من الفقد

والآن سأترك السفينة

وألوذ بالغرق

لا أريد أن أنجو وحدي

مشاركة:

آخر تحديث: ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:١٩ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

الراط
ثقافة عربية

الراط

حين تراجع النهر وانحسر ماؤه، وجد أهالي الحبوبة أنفسهم أمام مشكلة تهدد أراضيهم الزراعية الواقعة غرب القرية. كان عليهم أن يجدوا وسيلة لاستجرار المياه إلى الأراضي البعيدة عن مجرى النهر، فقرروا حفر خندق عميق وعريض يوصل الماء إليها. لم تكن لديهم آليات حديثة؛ كانت أدواتهم الغزمات والكواريك، وأيديهم التي…

· 4 د
قيد الدراسة
ثقافة عربية

قيد الدراسة

كان مصطفى يعرف المطر من رائحته قبل أن تمسّ السماءُ الأرض. في العاشرة من عمره، في حيٍّ أسفل الطريق نسيته الخرائط عند طرفها، تعلّم أن للتراب في أول الخريف نَفَساً حاداً كطعم قطعة نقدٍ على اللسان. يشمّه أبوه سالم يترك الشاي الأحمر يبرد في الكأس ويحدّق في آخر الزقاق، حيث ينفتح في الرصيف مصرفٌ مسدود بما…

· 5 د
صوت الصمت
ثقافة عربية

صوت الصمت

صوت الصمت قصة قصيرة يستلقي فوق سريره كجثةٍ نسيتها الحرب، يحدق في سقف الغرفة الذي بات مرآةً لخواء روحه. لم يكن السرير مجرد خشبٍ ومرتبة، بل كان زاويةً منسية في قبو العالم، وكانت عيناه مسمرتين في تشققات الطلاء التي بدت له كشروخٍ في كيانه توقف عن ترميمها منذ زمن. في الخارج، لم يكن المطر يطرق النافذة،…

· 4 د