انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

رثاء آلان

عبد الكريم مراد
عبد الكريم مراد

شاعر وأديب سوري

1 دقائق للقراءة
10 مشاهدة
رثاء آلان
مشاركة:

نَمْ يا سليلَ صلاحِ الدينِ،  «آلانُ»

                           والقِ الملامَ على ابنِ الشَّاذِّ والعتبا

أبو المظفَّرِ نادى القدسَ فانفتحتْ

                            أبوابُها، فغدتْ في كفِّهِ سُــــــحُبا

والناصرُ الملكُ الأيّوبُ فاتحُها

                             قد باتَ مَنســـيًّا، فضلٌ لهُ  انتُهِبا

همُ الطُّغاةُ، وأنذالٌ ، تجمَّعَ في 

                             قلوبِهمُ جمْرُ حقدٍ يشعل الرهــــبا

سمْتُ نِعالُكَ عن أمجادِهم شرفًا

                            فالمجدُ أرفعُ من أن يُورِثَ العَصَبا

ًعدُّوكَ للنيران وقْدةً...........حَطباً 

                        ناسين أنفسهم خِرقاً......ولا حطبا                                                                         

فقُرَّ عيناً فإنَّ البحرَ يحملُنا

                          يوماً  إلى الحـــٌـقِّ، لا ظلمًا ولا كَذِبا

يا طفلَ كُردستانَ، يا براءتِها

                             تظلُّ في القلبِ حيًّا، لا تُرى غِيَبا

غُيِّبت غدراً، لكن لم تمت روحٌ 

                            أيقظتْ وجدان الورى بهـــــا أدبا

فليسَ موتُكَ ذنباً يُرتجى بهِمُ

                            ولا انتماؤُكَ عـــــاراً  يُورِثُ العَتَبا

إنَّ الطفولةَ فوقَ القومِ أجمعِهمُ

                            وفوقَ كلِّ حدودِ الأرضِ والنَّسَــبا

نَمْ يا «ألانُ»؛ ففي عينيكَ ملحمةٌ

                            تروي بأنَّ اســمنا ما زالَ مُغتَصَبا

سيذكرُ الناسُ أنَّ البحرَ ما ابتلعَتْ

                          أمواجُهُ طفـلًا، بـــــل غَرَّقَ السَّبَبا

فقدُ الفلذاتِ غرقٌ في الضميرِ، وما

                   أقسى على القلبِ أن يغدو الأسى خَبَرا

فانهضْ من الماءِ، يا «آلانُ»، في صُوَرٍ

                       تُعلِّمُ الناس أنَّ الحبَّ ما اندثـــــرا


مشاركة:

آخر تحديث: ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٢ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

حين تضيق الأرض بالخطوات
ثقافة عربية

حين تضيق الأرض بالخطوات

حين تضيقُ الأرضُ بالخطوات قصيدة للشاعر حسن غريب أحمد أمشي، وفي صدري مواسمُ حيرةٍ وعلى كتفيَّ حقائبُ من أسى أمشي كأنَّ العمرَ نهرٌ ضلَّهُ مجرى، وكأنَّ الحلمَ أضناهُ الظما ما عادَ في وجهِ المرايا فرحةٌ إلا بقايا وجهِ أمٍّ تنتظرْ والليلُ يخلعُ عن نوافذِنا المنى ويُعيدُ ترتيبَ الخساراتِ الكُبَرْ يا هذه…

· 2 د
قصائد
ثقافة عربية

قصائد

مساءٌ خارجَ الجهات لم يكنِ المساءُ حزينًا لكنَّ النوافذَ كانتْ تُغلقُ أعينَها كلّما مرَّ طيفٌ من الذاكرة.... في أقصى الروحِ كانَ بدويٌّ يجرُّ خيبتَهُ على رمالٍ لا تحفظُ الأثر ويُخبّئُ في جرابِهِ بقيّةَ نداءٍ لم تُصغِ إليه القبائل...... قالَ للريحِ: أيُّ الجهاتِ أقلُّ خيانةً؟ فأجابتْهُ بعواءٍ بعيد…

· 2 د
تراتيل الزمن الضائع
ثقافة عربية

تراتيل الزمن الضائع

قال لها ذات شتاء نلتقي قرب صخر الدهشة، نفتت عشب الضمائر الملحدة نتوحد في سر الماضي المنزوي في تراتيل الزمن المتسارع الضائع في ذؤابة الأيام قال لها كلام و اقترب من نهاية التخفي في صيرورة الزوايا ذهب يئن في مراجل الرزايا يصد ذئب الجوع عن صبايا احترفن عشق سحابة الزيتون يرتلن مع حصى الخنوع بتلة الذهاب…

· 5 د