إلى أين،
أيها الشوق،
من التخلّي
إلى ذكرى بلا عودة؟
لقد قلتَ إنك تشبهني،
ذاتَ ربيع،
حين بدأ اللقاء
بفعل صدفةٍ غافلة.
رسمتُ ملامحك وقتئذٍ
كما أحببتُ أن تكون،
وكم حملتُ لهفتي إليك
سرًّا
في قلب كل شعور.
من أجلي.
كنتُ جميلةً جدًّا،
فراودني حبُّك
بلمسةٍ بعثرتْ
خصلةً من شعري،
وشيئًا من أحلام الحب.
اشتقتُ إليك
منذ ذلك الحين،
حتى الغروب،
أشدِّ لحظات غربتي عنك.
هديّتُك...
قبلتُك على جبيني،
ووعدُك بأن أكون
أجملَ ما فيك...
تلك بعينها
كانت خديعتك.
رافقتُك من أجلك،
أحببتُك من أجلك،
ووضعتُني حيث لا أحب.
يبدو أنك امتلكتني يومًا
بقربٍ ظننته دفئًا،
لكن ذلك لن يعود.
حين ننضج قسرًا،
نتجنّب الخذلان،
والانتظار...
والغياب.
سأختار الصمت،
رغم أنه ليس رغبتي.
تذكّرتُك...
فتألّمت.
كلُّ شيءٍ
ظلّ عالقًا بي،
إلى أن
عانقتُ الوهم طويلًا...
كي لا أُبقي لك
سوى نسياني.







التعليقات