صفَّق البحرُ ،
أمْ صفَّق النَّورسُ القُرمزىُّ
فما نازعتكَ..
هواجسُ ذُعر ،
القتالْ
كلُّ ما خبَّأتهُ الشَّواطئُ
عاصفةٌ للرِّمالْ
لم تُكنْ غير حلمٍ
بعيد المنالْ
لم تُكنْ غير حلمٍ تدثَّر..
في سيسبان الثغور ؛
ليغرس بين الجسور
نضالْ
كلنا ناصريُّون
من طرف أخمصنا
وإلى أبعد الصَّحو،
حتى انبلاجُ الصَّباح
فينأى عَنِ الاعتزالْ
كلُّنا ناصريُّون..
دون اختزالْ
كلُّنا ناصريُّون..
حتى ازرقاق المُحيطاتِ
بالعتق ،
حتى احتشاد النَّهاراتِ ..
وسط الظلالْ
كلُّنا ناصريُّون..
على جسرِ ذاك الممرِّ
عبرنا،
فكم ذا امتطينا
ظهور المُحالْ
كلُّنا ناصريُّون
جئنا نُحرِّر طير العُروبة..
قبل النزوح لــــ وادٍ
يُحاصر في الارتحالْ
كلُّنا ناصريُّون..
بين شتاتِ المعابر ،
حتى حواكير زيتوننا
والمواجع داخل قلب السِّلالْ
كلُّنا ناصريُّون ..
مِنْ نيل دمعي ارتوينا
وحتى بلغنا
المنايا الثِّقالْ
كلنا ناصريُّون..
صرنا شُهودًا
على قاذفات الإبادة،
أو جثثٍ
ليس يُسعفها الانتشالْ
كلنا ناصريون
صرنا شُهودًا
على شاحنات الإعانة تدخلُ صحن المُخيَّم،
فالجوعُ طالْ
كيف لا تلحق الأرضُ
فارسها
حيثما
لا يُفارقُ منزعُ القوس
أى نبالْ
فهى الأرضُ مشكاة
كل التواريخ ،
عرسٌ لكل شهيدٍ
تمنَّى النزالْ
فهى الأرضُ مُهجةُ الثًائرين
كذا روحُ / روحُ الحياةِ،
دمي ،
والوصالْ
إنها أجمل الوصف ..
بين قواميس
طيب الخِصالْ
كنتَ دومًا ـ بـــ عين البصيرةـ تُدركَ عُقدةَ مُستوطنيهم ..
فـــ كلِّ ثماني عُقودٍ
ستأخذهم للزَّوالْ
صاحبُ الأرض باقٍ
كـــ بيدر البُرتقالْ
فاسترحْ
يا شغاف المداراتِ
نمْ واسترحْ
أنتَ حتمًا ستبقى
بكل القباب هلالْ
ما رسائلكَ اليعربيَّة..
إلا معين اليقين ،
وليستْ مطايا خيالْ
صفَّق النَّورسُ القرمزىُّ
بـــ أجنحةِ النُّور..
فارتجَّ خفقُ الجبالْ
كلُّ تلك السَّنابل..
لا زالت الآن تنتظر
الفجرَ ،
بين التِّلالْ
إنَّ نزفَ الصُّمود
سينبتُ وردًا لأجلكَ..
فوق الضَّريح
المُخضَّب بالابتهالْ
فإلى قبركَ الآن نمضي،
إليكَ نشدُّ الرِّحالْ
أنتَ يا مُستقرُّ الرِّجالاتِ،
أين الرِّجالْ
كيف للياسمين مُهادنةُ
الإحتلالْ ؟!







التعليقات