خَفَّ الْوُجُودُ..
وَمِيزَانُ الْهُدَى ثَقُلَا،
وَالطُّورُ مُذْ لَاحَ
قَدْ غَصَّ مَا خَذَلَا..
تِلْكَ الْأَمَانَةُ
نَاءَتْ فِي مَرَابِعِنَا،
وَ"الْمَهْدُ" نُوحٌ..
وَبَحْرُ الدَّمِّ قَدْ غَمَرَا..
يَحْيَى الذَّبِيحُ..
غَزَاهُ النَّحْرُ مَقْرُبَةً لِلـ "كُنْ"..
فَكَانَ بِأَمْرِ اللهِ
مَنْ هَمَلَا..
تَنُْورُ هَذَا الرَّدَى
مِيقَاتُهُ بَلَغَا،
مَا ثَمَّ عَاصِمُ..
وَالطُّوفَانُ قَدْ نَزَلَا..
بِآيَةِ الْعِزِّ..
"نُوحٌ" نَادَ: "وَاْعْتَصِمُوا" بِالْجُودِ..
لَا الْأَرْعَنِ الطَّاغِي
مَتَى جَفَلَا..
إِنْ كَانَ "أَصْغَرُ مَنْ" بِالنَّحْرِ
"أَكْبَرُ مِنْ" يَسْقِي الْيَقِينَ رَوَاءً..
مُذْ عَزًَ وَ اْنْتَهَلَا..
"بِئْرٌ" تُصَلِّي..
وَمَا لِلْقَوْمِ مِنْ رَشَدٍ،
إِلاَّ قِيَامَ رَضِيعٍ..
ضَمَّ مَا اِنْفَصَلَا..
بَصِيرَةٌ نُسِجَتْ..
مِنْ سُورَةٍ حُفِظَتْ،
تَذْرُو الشِّتَاءَ..
"أَعِدُّوا"فَصْلَ مَنْ خَذَلَا
هَذَا الْجَلِيدُ الَّذِي
أَلْقَى "فَصَائِلَهُ" عَلَى "الْبَيَاضِ"..
فأَهْدَى الْوَقْتَ..
مَا جَهَلَا..
أَهْدَى الرَّمَادَ..
قِمَاطاً رَاحَ مُشْتَبِهاً بِوَجْهِ طِفْلٍ..
لِيَحْكِي كَيْفَ قَدْ قُتِلَا..
لِذَا.. إِذَا أُشْعِلَتْ نَارٌ
أَنِسْتُ بِهَا،
بَرْدٌ.. وَهَذَا الرَّبِيعُ اِشْتَاقَ
فَاْشْتَعَلَا..
وَجْهٌ مُنِيرٌ..
وَإِنْ تِلْكَ الرِّمَالُ لَهُ،
أَمْسَتْ "خَلِيلاً"..
وَأَقْصَتْ حِقْدَهُ اِنْخَذَلَا..
إِنِّي الطَّرِيدُ..
وَهَذِي الدَّارُ خَاوِيَةٌ،
مِثْلِي يُسَائِلُ مِثْلِي..
كَيْفَ ذَا حَصَلَا؟
كَيْفَ "الْفَطِيمُ"..
عَلَى أَنْقَاضِ خَيْبَتِنَا،
يَبْنِي مِنَ "الْمَوْتِ"..
مَا لَمْ يَبْنِ مَنْ غَفَلَا؟
وَكَيْفَ هَانَتْ؟!
فَآتَتْ أُكْلَهَا.. فَسَمَا بَعْثٌ..
لِعَيْنِ اللهِ..
قَدْ وَصَلَا..
إِذَا الْمَرَاسِي
أَشَاحَتْ "جِيدَهَا" صَلَفاً عَنِ الشَّوَاطِئِ..
بَاتَ الْمَاءُ مُعْتَقَلَا..
مَاذَا يُفِيدُ بَرِيدٌ..
وَيْحَ وَحْشَتِهِ؟!
إِذَا "الرَّسَائِلُ"..
ضَلَّتْ دَرْبَهَا.. نُزُلَا..
بَيْنَ الرِّيَاحِ..
قَمِيصٌ "قُدَّ مِنْ قَمَرٍ" بِيعَ "بِزُورٍ"..
لِيُنْسَى..
أَيْنَ مَنْ عَقَلَا؟
وَأَيْنَ مِنِّي؟!
أَرَى "يَعْقُوبَ" ظُلْمَتَهُ تَسْعَى..
سِوَى أَنَّنِي
"أَسْرَيْتُهَا" أَمَلَا..
مَادَ التُّرَابُ لَهُ..
لَمَّا "تَوَسَّدَهُ" "هَيْهَاتَ" عَنْكَ..
فَمِنْكَ "الْوَعْدُ" اِكْتَمَلَا..







التعليقات