انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

اِسْتِشْرَاقٌ ..

عماد الدّين التّونسي
عماد الدّين التّونسي

شاعر وأديب تونسي

2 دقائق للقراءة
26 مشاهدة
اِسْتِشْرَاقٌ ..
مشاركة:

خَفَّ الْوُجُودُ..

وَمِيزَانُ الْهُدَى ثَقُلَا،

وَالطُّورُ مُذْ لَاحَ

قَدْ غَصَّ مَا خَذَلَا..

تِلْكَ الْأَمَانَةُ

نَاءَتْ فِي مَرَابِعِنَا،

وَ"الْمَهْدُ" نُوحٌ..

وَبَحْرُ الدَّمِّ قَدْ غَمَرَا..

يَحْيَى الذَّبِيحُ..

غَزَاهُ النَّحْرُ مَقْرُبَةً لِلـ "كُنْ"..

فَكَانَ بِأَمْرِ اللهِ

مَنْ هَمَلَا..

تَنُْورُ هَذَا الرَّدَى

مِيقَاتُهُ بَلَغَا،

مَا ثَمَّ عَاصِمُ..

وَالطُّوفَانُ قَدْ نَزَلَا..

بِآيَةِ الْعِزِّ..

"نُوحٌ" نَادَ: "وَاْعْتَصِمُوا" بِالْجُودِ..

لَا الْأَرْعَنِ الطَّاغِي

مَتَى جَفَلَا..

إِنْ كَانَ "أَصْغَرُ مَنْ" بِالنَّحْرِ

"أَكْبَرُ مِنْ" يَسْقِي الْيَقِينَ رَوَاءً..

مُذْ عَزًَ وَ اْنْتَهَلَا..

"بِئْرٌ" تُصَلِّي..

وَمَا لِلْقَوْمِ مِنْ رَشَدٍ،

إِلاَّ قِيَامَ رَضِيعٍ..

ضَمَّ مَا اِنْفَصَلَا..

بَصِيرَةٌ نُسِجَتْ..

مِنْ سُورَةٍ حُفِظَتْ،

تَذْرُو الشِّتَاءَ..

"أَعِدُّوا"فَصْلَ مَنْ خَذَلَا

هَذَا الْجَلِيدُ الَّذِي

أَلْقَى "فَصَائِلَهُ" عَلَى "الْبَيَاضِ"..

فأَهْدَى الْوَقْتَ..

مَا جَهَلَا..

أَهْدَى الرَّمَادَ..

قِمَاطاً رَاحَ مُشْتَبِهاً بِوَجْهِ طِفْلٍ..

لِيَحْكِي كَيْفَ قَدْ قُتِلَا..

لِذَا.. إِذَا أُشْعِلَتْ نَارٌ

أَنِسْتُ بِهَا،

بَرْدٌ.. وَهَذَا الرَّبِيعُ اِشْتَاقَ

فَاْشْتَعَلَا..

وَجْهٌ مُنِيرٌ..

وَإِنْ تِلْكَ الرِّمَالُ لَهُ،

أَمْسَتْ "خَلِيلاً"..

وَأَقْصَتْ حِقْدَهُ اِنْخَذَلَا..

إِنِّي الطَّرِيدُ..

وَهَذِي الدَّارُ خَاوِيَةٌ،

مِثْلِي يُسَائِلُ مِثْلِي..

كَيْفَ ذَا حَصَلَا؟

كَيْفَ "الْفَطِيمُ"..

عَلَى أَنْقَاضِ خَيْبَتِنَا،

يَبْنِي مِنَ "الْمَوْتِ"..

مَا لَمْ يَبْنِ مَنْ غَفَلَا؟

وَكَيْفَ هَانَتْ؟!

فَآتَتْ أُكْلَهَا.. فَسَمَا بَعْثٌ..

لِعَيْنِ اللهِ..

قَدْ وَصَلَا..

إِذَا الْمَرَاسِي

أَشَاحَتْ "جِيدَهَا" صَلَفاً عَنِ الشَّوَاطِئِ..

بَاتَ الْمَاءُ مُعْتَقَلَا..

مَاذَا يُفِيدُ بَرِيدٌ..

وَيْحَ وَحْشَتِهِ؟!

إِذَا "الرَّسَائِلُ"..

ضَلَّتْ دَرْبَهَا.. نُزُلَا..

بَيْنَ الرِّيَاحِ..

قَمِيصٌ "قُدَّ مِنْ قَمَرٍ" بِيعَ "بِزُورٍ"..

لِيُنْسَى..

أَيْنَ مَنْ عَقَلَا؟

وَأَيْنَ مِنِّي؟!

أَرَى "يَعْقُوبَ" ظُلْمَتَهُ تَسْعَى..

سِوَى أَنَّنِي

"أَسْرَيْتُهَا" أَمَلَا..

مَادَ التُّرَابُ لَهُ..

لَمَّا "تَوَسَّدَهُ" "هَيْهَاتَ" عَنْكَ..

فَمِنْكَ "الْوَعْدُ" اِكْتَمَلَا..

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٩ آب ٢٠٢٦ في ١٠:١٧ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

بحثت عني فلم أجدني.
ثقافة عربية

بحثت عني فلم أجدني.

بحثت عني فلم أجدني سألت نفسي فتنكرت تهت فمضيت ثم أفقت من غفوتي بعدما وعيت إني لست أنا وإن أصررت فسجنتها في خلوتي وتخليت عشقت الفراق وانغمست في حبها ما حييت صعبة المراس شهوانية أمارة بالسوء بها أعذب أن لم أفلث عقالها عن عنقي وتنحيت رمت بي في جب عميق لا قاع له خالفتها والهوى لكنها هزمتني وعرت ضعفي…

· 1 د
نصوص
ثقافة عربية

قصائد

وما زال النفق مظلما ... ظلمة أمامك .. ظلمة خلفك ظلمة عن يمينك .. ظلمة عن شمالك .. تبحث عن بصيص نور.. ترنو إلى اﻷعلى فيصفعك الظلام ..تتأمل مواقع أقدامك فلا ترى إلا دروبا من صنع خيالك... تقتلك الحيرة ...يفتك بك الخوف من المجهول .. تدميك أشواك تطؤها بأفكارك... وجراح تنزف في عمق اللاوعيك ... تتحسس…

· 1 د
أحضان الليل نبض التمائم
ثقافة عربية

أحضان الليل نبض التمائم

في لفافة من تاريخ القوافي بذاكرة الاسوار أطوق شجرة الاحزان انحني لحضور الشمس بأقواس الموت في ظل الحضور و الغياب أمضي باهداب الذكرى إلى شرود سياج يرج حائق الرمل ومن أغصان العمر ألهب أطياف البحر مآذن برايات الكواكب كي لا تمل الريح من عزف سونيتة الأيام أصور مدينة الجوع جنين ضوء يلسعه وقع الخطى بساح…

· 1 د