انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

قصيدتان للأطفال

علي  إبراهيم
علي  إبراهيم

قاص و شاعر عراقي

1 دقائق للقراءة
6 مشاهدة
قصيدتان للأطفال
للفنان: عمر طلال حسن
مشاركة:

السٌحابةُ

تمضي … تمضي  نحوَ الْبستان

سُحابةُ تحملُ  إعلان

هيّا  نروي   الأفنان

سُبحانَ   ربي  الرٌحمان

***

أنا … أنا سُحابةُ

أمشي  على  مهلْ

أُعانقُ   الْجبلْ

وأنزلُ   السٌهلْ

***

في  خطوتي   رَبابةُ

الْحا نُها  الْأملْ ْ

وشدوُ  جميل ُ

يدعوني  للعمل

***

هيّا  انثري  هُنا

غيثُكِ الطٌللْ

سحابةُ  أنا…  سحابةُ أجلْ

الْمُتحف

انظرْ هنا…انظرْ هناكْ

 ما اجملَ الْمعروضاتْ

 عنْ أقدمِ الْحضاراتْ

 لذاْ أسْموهُ مُتحف

مِنْ عُنوانِهِ يُعْرفُ

هيّا…هيّا نُسْرع

لقَضاءِ الْوقتِ نتمّتع

نقرأُ  لوحاتٍ تلْمع

 أنا …التأريخُ… أنا

اقرأْ    عنّي   هُنا

بالْحضارة والْامجاد

 زاهيةُ هذي  الْبلاد

هيّا…هيّا نُسرع

لتحّيةِ  الْمُتحفِ نرفع

شِعارُ  نرفعُهُ  أجمع

ما أروعَ مُتحفنا ما اروع

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٨ تموز ٢٠٢٦ في ٠٥:٣٧ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

خوفٌ بحجم فراشة
أدب اطفال

خوفٌ بحجم فراشة

في قلب غابةٍ واسعة، عاش فيلٌ صغير يُدعى رامي. كان أكبر صغار الغابة حجمًا، وأقواهم خرطومًا، حتى إن جذوع الأشجار كانت تنحني إذا دفعها برفق. لكن رامي كان يحمل سرًا لم يعرفه أحد... كان يخاف من الفراشات. ليس من الأسود، ولا من العواصف، ولا من أصوات الرعد... بل من تلك الفراشات الصغيرة ذات الأجنحة الملونة.…

· 2 د
خريطة الأمنيات
أدب اطفال

خريطة الأمنيات

كان جدار غرفة ياسر أبيض واسعًا يشبه صفحة لم تكتب بعد , منذ صغره يحبُ الخرائط أكثر مما يحب الألعاب . في إحدى الأمسيات عاد والده وهو معلم جغرافيا يحمل خريطة كبيرة للعالم ، نشرها على الأرض فانحنى ياسر فوقها كما لو أنه ينحني على كنز قال الأب مبتسمًا " : العالم ليس بعيدًا كما تظن يا ياسر إنه يبدأ من…

· 3 د
سحر الكلمات
أدب اطفال

سحر الكلمات

​كانت رنات الهواتف الذكية تضج داخل حافلة المدرسة، معلنةً عن حركة غير عادية في الفضاء الرقمي لطالبات الثانوية، في الزاوية المحاذية للنافذة، كانت "ريم " تجلس شاردة الذهن، تتأمل دفتراً صغيراً كتبت على غلافه بخط يدوي أنيق : "مختارات من الشعر العربي والخطابة". ​ريم ، الفتاة ذات السبعة عشر عاماً، لم تكن…

· 5 د