الى الآن ..
جُرحكَ يعبرُ كل المسافاتِ
غضاً يسيل على دكة الجسر
في ليلةٍ والقمر....
أنت تسيرُ بلا قدم
نحو ذاك المقام..
وللٱن تخذلني في الخطى..!
كان لي فرصةٌ للهروب
ولكن في النبض دائرة من صدى ...
وكيف أفرُّ..؟! وحبلُ الوريدِ مُعَلَّقٌ بصلصالِ هذا المكان
كيف أطيرُ وجذري..
يغوصُ إلى قاعِ هذا الخرابِ الجميل؟
اريد الهروب ولكنها قدم من حجر....
كلّما قلتُ:
(أنشرُ قلبي على ريحِ نفيٍ جديدة)،
ويهتفُ فيَّ الترابُ العتيق: إلى أين؟
يا وطناً يرتدي شكلَ سِجْنٍ،
وسِجنٌ نُسَمّيهِ بيتاً..
ونحنُ أُسَارى لهذا الهوى والمسافة؛
نحاولُ نركض نحو الغيابِ ونخلعُ ظلاً على العتبات،
فتعثرُ أرواحُنا
بالحجارةِ...
أعودُ أخيراً .. لتلك الطوابير بين الحواري ...
فليس هناك مفرٌ
لحزني الأليف.....
وكنتَ المزار ...
مزاري
الأخير...!







التعليقات