انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

باهرة عبد اللطيف: المرأة التي سرقت مفاتيح المتاهة من بورخيس وأعادت بغداد إلى خريطة العالم

إسماعيل نوري الربيعي
إسماعيل نوري الربيعي

باحث وأكاديمي

9 دقائق للقراءة
10 مشاهدة
باهرة عبد اللطيف: المرأة التي سرقت مفاتيح المتاهة من بورخيس وأعادت بغداد إلى خريطة العالم
مشاركة:

في ليلة لم تعترف بها الساعات، نهضت بغداد من نومها مذعورة، وراحت تفتش في خزائنها عن شيء فقدته منذ زمن بعيد. فتحت أبواب المدارس، وأيقظت المكتبات، وسألت دجلة إن كان قد رأى ما ضاع منها، فأجابها النهر بأنه حمل جثثًا وأحلامًا ورسائل حب وأسماء ملوك، لكنه لم يستطع الاحتفاظ بصوتها كاملًا. كانت المدينة تبحث عن امرأة خرجت من شوارعها ذات يوم، وحملت معها شيئًا لم تنتبه إليه الحروب: قدرتها على أن تظل حاضرة في لغة أخرى. اسم المرأة باهرة محمد عبد اللطيف، ولدت في بغداد عام 1957، ولم تكن تعرف أن المدينة التي تمنح الأطفال أسماءهم قد تطلب منهم، حين يكبرون، أن ينقذوا اسمها من الضياع. في بيت تتنفس فيه الكتب، بدأت الحكاية قبل أن تتعلم صاحبتها معنى المنفى؛ فقد كانت الصفحات تفتح أمامها نوافذ على عوالم بعيدة، حتى بدا أن العالم أوسع من الجغرافيا التي ترسمها الخرائط. وحين اختارت اللغة الإسبانية في جامعة بغداد، لم تكن تختار لغة أجنبية فحسب، بل كانت، من حيث لا تدري، تمد جسرًا بين حضارتين ستكتشف لاحقًا أن التاريخ فرّق بينهما أكثر مما فرّقت المسافات. تخرجت عام 1979، ثم مضت إلى مدريد لتدرس الترجمة، حيث حصلت عام 1982 على دبلومين عاليين في الترجمة الفورية والتحريرية، قبل أن تتعمق في أدب أمريكا اللاتينية. وكانت بغداد تراقب من بعيد، وتقول لدجلة إن ابنتها لم تغادرها حقًا، وإنما ذهبت لتتعلم كيف تعيدها إلى العالم بلسان آخر. غير أن المدينة لم تكن تعرف أن السنوات المقبلة ستضع تلك الابنة أمام امتحان أشد قسوة من تعلم اللغات: كيف يكتب الإنسان عن وطن يتحول تدريجيًا إلى جرح، وكيف يحفظ ذاكرته من أن تصبح مجرد مادة في نشرات الأخبار؟ منذ استقرارها في مدريد عام 1995، أخذت المسافة بين المدينتين تتغير؛ لم تعد تقاس بالكيلومترات، بل بعدد الكلمات اللازمة لشرح العراق لمن لا يعرفه، وبعدد الذكريات التي تحتاج إلى ترجمة حتى لا تموت وحيدة. وفي إحدى الليالي، ظهرت بغداد عند نافذة غرفتها في هيئة امرأة عجوز، وسألتها: هل أصبحت إسبانية إلى الحد الذي نسيت فيه وجهي؟ فأجابتها باهرة بأن الإنسان يستطيع أن يحمل جنسيتين، لكنه لا يستطيع أن يمنح ذاكرته شهادة وفاة. عندئذ بكت المدينة، لا لأنها استعادت ابنتها، بل لأنها اكتشفت أن الغياب قد يكون أحيانًا طريقة أخرى للحضور.

بورخيس يضيع في متاهته وتأتي امرأة من بغداد لتدله على الشرق

وفي مدريد، حيث تتجاور الأزمنة كما تتجاور الكتب على رفوف المكتبات، وقع لقاء عجيب لم يحدث في الواقع، لكنه يكاد يكون التفسير الرمزي الأكثر دقة لانشغال باهرة الأدبي: خرج خورخي لويس بورخيس من إحدى متاهاته، يحمل مرآة وكتابًا لا تنتهي صفحاته، وسأل المارة عن الطريق إلى الشرق الذي ظل يسكن مخيلته. لم يعرف أحد ماذا يقول له، حتى ظهرت امرأة عراقية تعرف لغته وتعرف الذاكرة التي استعار منها كثيرًا من رموزه. سألها إن كانت تستطيع أن تشرح له لماذا تظل الحكايات العربية حية بعد قرون من ولادتها، فأجابته بأن الحكاية لا تعيش لأنها ترفض الموت، بل لأنها تعرف كيف تولد من جديد كلما قرأها إنسان مختلف. عندئذ اكتشف صاحب المتاهات أنه يقف أمام قارئة لا تكتفي بالإعجاب بعالمه، وإنما تدخل إليه لتفتش عن الأبواب التي فتحها التراث العربي والإسلامي في مخيلته. ومن هنا تتخذ دراسات باهرة عن بورخيس ومصادره الاستشراقية وإرثه الثقافي العربي الإسلامي معناها العميق؛ فهي لا تبحث عن أثر شرقي لتضيفه إلى سجل التأثيرات الأدبية، بل تعيد مساءلة الطريقة التي تتحرك بها الأفكار بين الحضارات، وكيف يصبح الموروث العربي جزءًا من بناء المخيلة العالمية من غير أن يفقد خصوصيته. وفي هذا المعنى تبدو الترجمة عندها ضربًا من إعادة توزيع الذاكرة؛ فالكاتب الذي يولد في لغة لا يبقى ملكًا حصريًا لها، والقارئ الذي يعبر إلى أدب آخر لا يعود إلى لغته كما غادرها. وحين ترجمت مذكرات الشاعر الإسباني رافائيل ألبرتي، الغابة الضائعة، لم تكن تنقل حياة شاعر من الإسبانية إلى العربية فحسب، بل كانت تفتح الغابة أمام قراء يستطيعون أن يروا في تجارب الآخرين شيئًا من تاريخهم الشخصي. وقد نالت ترجمتها جائزة أفضل كتاب مترجم في العراق عام 1993، لكن الجائزة في الحكاية لم تكن ميدالية معلقة على الجدار؛ كانت شجرة خرجت من الكتاب، ومدت أغصانها بين بغداد ومدريد، حتى صار في وسع طائر عراقي أن يحط على غصن إسباني من غير أن يشعر بالغربة. ثم جاءت ترجماتها المتصلة بقرطبة والتراث الأندلسي والفن الإسباني، لتكشف أن الحضارات لا تنتهي بانتهاء دولها، وإنما تستمر في الأشياء التي تتركها وراءها: لوحة، ومخطوطة، ومصطلح، وعمارة، واسم شارع، وحكاية يتناقلها الغرباء. وكانت المتاهة التي دخلتها مع بورخيس تتحول شيئًا فشيئًا إلى سؤال ثقافي أشمل: من يمتلك الماضي حين يصبح جزءًا من ذاكرة الآخرين؟ وهل تستطيع الترجمة أن تنقذ التراث من الاحتكار كما تنقذه من النسيان؟ وفي آخر ذلك اللقاء المتخيل، أعاد بورخيس إليها مفتاح المتاهة وقال إن الطريق إلى الخروج منها لم يكن مخفيًا، بل كان مكتوبًا بلغة لم يحسن جميع الداخلين قراءتها. فأجابته بأن المشكلة ليست في كثرة اللغات، وإنما في قلة الذين يؤمنون بأن الحقيقة أوسع من لغتهم الواحدة.

باهرة عبد اللطيف: 

المرأة التي سرقت مفاتيح المتاهة من بورخيس وأعادت بغداد إلى خريطة العالم

الكرسي الذي رفض الحدود والنساء اللواتي خرجن من صمت التاريخ

لكن المتاهة الأدبية لم تكن أخطر ما واجهته المرأة التي حملت بغداد إلى مدريد؛ فقد كانت هناك متاهة أخرى، أكثر قسوة، صنعتها الحروب والسلطات والصور النمطية، ووضعت النساء في غرف ضيقة ثم طلبت منهن أن يشكرن التاريخ على بقائهن أحياء. وفي إحدى الليالي، ظهر أمام باهرة كرسي وحيد على خط حدودي لا يعرف أحد من رسمه. كان الكرسي يشبه ذلك الذي منحته عنوانًا لمسرحيتها كرسي على الحدود، لكنه في الحكاية رفض أن يجلس عليه أحد، وراح يسأل العابرين: من الذي جعل الإنسان يحتاج إلى إذن كي يعبر من ذاكرته إلى مستقبله؟ لم يجد جوابًا، حتى جاءت امرأة تحمل على كتفيها أعباء الحرب، وأخرى تحمل صورة بيت مهدوم، وثالثة تحمل أوراقًا تثبت هويتها لكنها لا تثبت حقها في الحياة الكريمة. عندئذ انحنى الكرسي، وتحول إلى منصة للكلام. كانت هذه الصورة تلخص جانبًا أساسيًا من كتابة باهرة عن المرأة العراقية، وعن العنف والاستغلال والاتجار بالنساء، وعن آثار الدكتاتورية والحروب والاحتلال في البنية الاجتماعية. ففي دراساتها المنشورة بالإسبانية لم تظهر المرأة العراقية بوصفها ضحية مجردة تنتظر من الآخرين إنقاذها، وإنما بوصفها إنسانًا له تاريخ وحقوق وصوت وتجربة مقاومة، وإنسانًا يتعرض أحيانًا لعنف مضاعف: عنف الواقع الذي يعيشه، وعنف الصورة التي يصنعها الآخرون عنه. وفي كتاب رجم، الذي شاركت في تأليفه مع أحمد حجازي، يتخذ السؤال المتعلق بالمرأة العربية ونظرة الغرب إليها بعدًا نقديًا يرفض الاختزال، كما تتخذ أبحاثها عن النساء في ظل الاحتلال الأمريكي للعراق معنى يتجاوز تسجيل الانتهاكات إلى مساءلة الخطابات التي تزعم تحرير الإنسان بينما تتركه يواجه خراب شروط حياته. وفي المدينة العجيبة خرجت كلمة التحرير من قاموس السياسة، ووقفت أمام النساء تطلب منهن التصديق، لكن امرأة من بينهن سألتها: كيف أصدقك إذا كنت لا تعرفين اسمي؟ عندئذ ارتبكت الكلمة، واكتشفت أن الشعارات لا تصبح حقائق لمجرد أنها تتكرر بصوت مرتفع. ومن هنا تنشأ أهمية هذا الجانب من تجربة باهرة؛ فهي تتحرك بين النقد النسوي والحوار الثقافي وقراءة النصوص الدينية والاجتماعية، من غير أن تجعل المرأة مجرد رمز لتقدم المجتمع أو تخلفه. فالمرأة ليست استعارة للحداثة، وإنما ذات إنسانية لها الحق في أن تروي تجربتها بعيدًا عن وصاية الداخل واستعلاء الخارج. وحين انتقلت الحكاية إلى الشعر، ظهر كتاب بغداد جرح في خارطة العالم، فارتجفت الخرائط، لأن الجغرافيا التي اعتادت رسم الحدود اكتشفت فجأة أنها لا تعرف كيف ترسم الألم. ثم فتحت حرب تتعرى أمام نافذتي نافذتها، فلم يدخل منها الهواء، بل دخلت أسئلة عن معنى الحياة حين يصبح الموت خبرًا يوميًا. أما لي منزل هناك، فقد جاء كأنه الجواب الذي تأخر طويلًا عن سؤال بغداد الأول؛ فالمكان الذي تشير إليه كلمة هناك ليس مجرد عنوان غائب، وإنما المسافة التي يقيم فيها الإنسان بين ما فقده وما يرفض التخلي عنه. ولم تكن هذه الكتب، في الحكاية، مؤلفات مصطفة على رف واحد؛ كانت كائنات تتحاور حول مصير صاحبها، وكل منها يطالبها بأن تعود إلى بغداد بطريقته. فأجابتها بأن العودة لا تحدث دائمًا بالطائرات، وأن بعض المدن لا نستطيع الوصول إليها إلا حين نكتبها.

حين فتحت مدريد بابها لبغداد ولم تعد أي منهما كما كانت

ومرت السنوات، وأخذت تجربة باهرة تتسع بين الجامعة والترجمة والشعر والعمل الثقافي، وبين المحاضرات والندوات التي عرّفت بالأدب العربي والتراث الإسلامي في الأوساط الإسبانية، حتى أصبحت مسألة الحوار بين الثقافات جزءًا من ممارستها اليومية، لا شعارًا منفصلًا عن الكتابة. وحين حضرت تجربة المنتدى العالمي للغة العربية، فوملار، بدت امتدادًا لهذا الانشغال العميق باللغة بوصفها مجالًا للتعارف وإنتاج المعرفة، لا مجرد وعاء للهوية. وفي الذكرى التأسيسية الثالثة للمنتدى، التي يحل موعدها في الثالث والعشرين من أكتوبر 2026، يمكن قراءة عبارة ثقافة الحوار وثراء الاختلاف بوصفها مفتاحًا لفهم جانب من مسيرتها؛ فقد عاشت بين لغتين، ودرست أدبين، واشتغلت على الذاكرة الأندلسية، وناقشت صورة المرأة، وواجهت بالكتابة صور العراق التي صنعتها الحروب. ومن هذه التجارب يتولد إدراك بالغ الأهمية: أن الاختلاف لا يصبح ثراءً لمجرد وجوده، بل حين يجد مؤسسات وأفرادًا قادرين على تحويله إلى معرفة متبادلة. وفي المدينة العجيبة اجتمعت بغداد ومدريد أخيرًا على مائدة واحدة؛ وضعت الأولى أمام الثانية كأسًا من ماء دجلة، ووضعت الثانية أمام الأولى مفتاحًا من مفاتيح مكتباتها، ثم راحتا تتجادلان حول المرأة التي ظنت كل منهما أنها تنتمي إليها أكثر من الأخرى. قالت بغداد إنها منحتها اللغة الأولى والذاكرة الأولى والجرح الذي لا يندمل، وقالت مدريد إنها منحتها فضاءً آخر للكتابة والتدريس والترجمة والعبور بين الثقافات. وكاد الخلاف يتحول إلى خصومة، لولا أن ظهرت باهرة تحمل كتابًا مفتوحًا، وقالت إن الإنسان لا يحتاج إلى تمزيق نصف ذاكرته كي يثبت وفاءه للنصف الآخر، وإن الانتماء الحقيقي لا يقاس بعدد الأماكن التي نرفضها، بل بقدرتنا على أن نحمل الأماكن التي أحببناها من غير أن نجعلها تتقاتل داخلنا. سكتت المدينتان، وأدركتا أن المرأة لم تكن جائزة تتنازعان ملكيتها، وإنما جسرًا لا تستطيع إحداهما بناءه وحدها. عندئذ خرج بورخيس من متاهته للمرة الأخيرة، وجاء رافائيل ألبرتي يحمل غابته الضائعة، ونهضت نساء الكتب من صفحاتهن، وتقدم الكرسي الذي رفض الحدود، حتى بدا أن عالمًا كاملًا قد اجتمع ليشهد محاكمة السؤال القديم: أين يقيم الإنسان حين تتعدد أوطانه وتتباعد لغاته؟ لم تجب باهرة، لأن الجواب كان يتشكل أمام الجميع؛ كانت بغداد تتحدث الإسبانية من غير أن تفقد عراقيتها، وكانت مدريد تنطق العربية من غير أن تتخلى عن ذاكرتها، وكانت الكتب التي بدت يومًا غريبة بعضها عن بعض تتبادل صفحاتها كما تتبادل الأشجار ماء المطر. وفي اللحظة الأخيرة عادت بغداد إلى النافذة التي ظهرت عندها في بداية الحكاية، لكنها لم تعد المرأة العجوز التي تسأل ابنتها إن كانت قد نسيتها. كانت تحمل خريطة جديدة للعالم، خالية من الحدود التي تفصل الذاكرة عن أصحابها. سألت باهرة إن كانت قد وجدت أخيرًا منزلها الذي تحدث عنه الشعر، فأشارت إلى الكتب والنساء والمدن واللغات، وقالت إن المنزل ليس دائمًا المكان الذي نعود إليه، بل المكان الذي نستطيع أن نعيد إليه الآخرين من غربتهم. ثم أغلقت النافذة بهدوء، وعادت بغداد إلى نهرها، وعادت مدريد إلى شوارعها، وعاد بورخيس إلى متاهته، إلا أن شيئًا واحدًا ظل مستحيل العودة إلى حالته الأولى: الخريطة. فقد اختفت منها المسافة بين المدينتين، وظهر مكانها سطر صغير لم يكتبه جغرافي ولا مؤرخ: بعض النساء لا يعبرن الحدود؛ إنهن يجعلن الحدود تعتذر عن وجودها.

مشاركة:
إسماعيل نوري الربيعي
إسماعيل نوري الربيعي

كاتب وأكاديمي عراقي مهتم بالدراسات الثقافية والتاريخية.

آخر تحديث: ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٠ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

البنية الفنية وجماليات الاحتجاج في قصيدة «في بلاد العرب» للشاعر أحمد الزامل 

دراسة نقدية في الصورة والرؤية والتناص والمفارقة والإيقاع
قراءات

البنية الفنية وجماليات الاحتجاج في قصيدة «في بلاد العرب» للشاعر أحمد الزامل دراسة نقدية في الصورة والرؤية والتناص والمفارقة والإيقاع

البنية الفنية وجماليات الاحتجاج في قصيدة «في بلاد العرب» للشاعر أحمد الزامل دراسة نقدية في الصورة والرؤية والتناص والمفارقة والإيقاع بقلم: حسن غريب أحمد ناقد وباحث وشاعر مصري مدخل: من غضب الموقف إلى شعرية التعبير لا تُقرأ قصيدة «في بلاد العرب» للشاعر أحمد الزامل بوصفها هجاءً اجتماعيًّا وسياسيًّا…

· 13 د
سؤال التراث والحداثة:

رؤية المفكر محمد عابد الجابري
قراءات

سؤال التراث والحداثة: رؤية المفكر محمد عابد الجابري

باحثة وأكاديمية | مغربية يعتبر التراث معطى حضاريا، ومقوما من مقومات الهوية العربية – الاسلامية، لهذا دعا المفكر المغربي: "محمد عابد الجابري"، إلى ضرورة التوجه نحو استيعاب تراثنا العربي – الإسلامي، إلى جانب التراث الثقافي الإنساني،بمثل" سعة الأفق وعمق النظر"، الذي تعامل به فلاسفة دار الاسلام مع…

· 3 د
جمال الهنداوي وجماليات التلقي في قصة على باب ردهة الطوارئ

قراءة نقدية في تشكّل المعنى، وأفق الانتظار، والفراغات السردية، وتحولات الوعي الأخلاقي
قراءات

جمال الهنداوي وجماليات التلقي في قصة على باب ردهة الطوارئ قراءة نقدية في تشكّل المعنى، وأفق الانتظار، والفراغات السردية، وتحولات الوعي الأخلاقي

جمال الهنداوي وجماليات التلقي في قصة على باب ردهة الطوارئ قراءة نقدية في تشكّل المعنى، وأفق الانتظار، والفراغات السردية، وتحولات الوعي الأخلاقي إسماعيل نوري الربيعي ليس كل باب في الأدب مدخلًا إلى مكان، فبعض الأبواب عتبات خفية يعبر منها الإنسان إلى المناطق التي لم يكن يعرف أنها موجودة في داخله، وبعض…

· 11 د