انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

مَوْسِمٌ بِلَا حَصَادٍ

خالد الحلّي
خالد الحلّي

شاعر واعلامي عراقي

1 دقائق للقراءة
29 مشاهدة
مَوْسِمٌ بِلَا حَصَادٍ
مشاركة:

قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَنَا وَقْتُ اَلْحَصَادْ

لَمْ نَكُنْ نَعْرِفُ إِنَّا

قَدْ غُدِرْنَا

وَأُسِرْنَا

وَوُضِعْنَا فِي حِدَادْ

فَرَّتْ اَلْأَيَّامُ مِنَّا

وَتَفَاجَأْنَا بِأَنَّا

قَدْ غَرِقْنَا فِي سُبَاتْ

بَعْدَ أَنْ كُنَّا أُحِطْنَا

بِحُشُودٍ مِنْ جَرَادْ 

***

اِنْتَهَى وَقْتُ اَلْحَصَادْ

دُونَ أَنْ نَحْصُدَ شَيْئًا

لَمْ نَجِدْ فِي اَلْأُفُقِ ضَوْءًا

لَمْ نَجِدْ غَيْرَ سُهُولٍ قَاحِلَةْ

وَعُيُونٍ ذَاهِلَةْ

و وُعُودٍ بَاطِلَةْ

و وَجَدْنَا

إِنَّ مَا كَوَّمَهُ اَلْوَقْتُ لَدَيْنَا

مِنْ أَمَانٍ وَصُوَرْ

ضَاعَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْنَا

لَمْ يُخَلِّفْ لِكِلَيْنَا

أَيّ ذِكْرَى أَوْ أَثَرْ

فَرَثَتْ أَحْلَامُنَا أَرْضَ اَلْبِلَادْ

و بَقِينَا فِي حِدَادْ

مشاركة:

آخر تحديث: ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:١٤ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

أشعرُ بالحزنِ وأكتفي بالمرايا
شعر

أشعرُ بالحزنِ وأكتفي بالمرايا

​لَمْ أَتَوَقَّعْ مَوْتِيَ الْبَطِيءَ حِينَ خَرَجْتُ لِلْحَيَاةِ كُنْتُ بِلَا جَدْوَى طِفْلٌ تَحَرَّكَ قَلِيلًا فِي غَيَاهِبِ السِّجْنِ حَاوَلْتُ أَنْ أَزْرَعَ بَذْرَةً فَوْقَ قَمِيصِي كَيْ أَكُونَ جَمِيلًا يُلَازِمُنِي الْحُزْنُ مِثْلَ أُمِّي حِينَ أَحْرَقَتِ الْحَرْبُ فِلْذَةَ كَبِدِهَا…

· 2 د
نهاية الوجود
شعر

نهاية الوجود

عندما تمل الحياة عندما تتذكر بأن الحياة ستنتهي قريبا نقف معك بافكارك المرتبكة كونها لعبة مراوغة وأنك كنت دميتها المتحركة زينة مهووسة ، بهرجة عندها تتوسل النهاية أن تدق نواقيسها المتعبة لتحرم هذه اللعوب من التمتع بضعفك بتجاعيدك.. بإنحناء ظهرك من أعباء دربها الشاق سترفض الحياة بكل ما عشقته فيها وهي…

· 1 د
ما زالَ شاغراً
شعر

ما زالَ شاغراً

ما مِن عَيب . دَقّاتُ شُعورِ الغَيب ، سيَركُضُ الرَّجُلُ الطِّفلُ غَيرَ مُصَدِّقٍ .. ، قَبلَ أَن تَأتيَ ، . سيَفتَحُ أَبوابَ ذِراعيهِ ، لِيحضُنَ شَهدَ خِصَامِك وسيَغدو .. كمُشتاقٍ يَمحو ، مِن سِجِلِّ الأَيّامِ غِيابَك .. يَعلَمُ .. ، بِأَنَّ هُنالِكَ خَيطًا مَنسِيًّا ، مِن حنايا الوُدّ ، ما زالَ…

· 1 د