(1 )
لِلصَّوْتِ وَالصَّدَى
مَرَافِيءٌ مَجْهُولَةٌ
لَيْسَ لَهَا مَدَى
***
لِلضَّحِكِ اَلْبَشُوشِ، وَالْهَنَاءْ
لِلْحُزْنِ، وَالْآلَامِ، وَالْبُكَاءْ
مَرَافِيءٌ لَيْسَ لَهَا اِنْتِهَاءْ
***
لِي وَلَكِ
مَرَافِيءٌ تَحْرُسُهَا جَنَائِنٌ
فَوَّاحَةٌ بِعِطْرِ يَاسَمِينْ
تَزْدَادُ ضُوعًا كُلَّمَا
اِزْدَادَتْ بِنَا مَشَاعِرُ اَلْحَنِينْ
***
هَلْ سَيَطُولُ اَلْعَرْضُ،
فِي فُصُولِهِ اَلْمُضْطَرِبَةْ
أَمْ يُسْدَلُ اَلسِّتَارْ
وَيَخْتَفِي اَلْمُمَثِّلُونَ فَجْأَةً
مِنْ دُونِ أَعْذَارٍ ، أَوْ اِنْتِظَارْ ؟
(2 )
لِلنَّغَمِ اَلْجَرِيحِ
فَوْقَ اَلْوَتَرِ اَلذَّبِيحِ
كَانَتْ أُغْنِيَاتُ اَلرِّيحِ
تَبْكِي دُونَمَا لَحْنٍ
وَتَشْدُو دُونَمَا وَتَرْ
وَكَانَتْ اَلصُّوَرْ
تَنْثَالُ فِي أَعْيُنِنَا
حَيْرَى بِدُونِ مُسْتَقَرّْ
وَكُنْتِ تَسْبَحِينْ
فِي لَجْجَ اَلشَّوْق اَلَّذِي أَرَّقَهُ اَلْحَنِينْ
مُغْمَضَةَ اَلْعَيْنَيْنِ تَغْرَقِينْ
فِي حُلُمٍ مُمَوْسَقٍ، أَرَادَ أنْ
يُزيلَ عَنْكِ اَلْحُزْنَ وَالْأَلَمْ
لكنّهُ
ظَلَّ يَزِيدُ مَا تُعَانِينَ مِنْ اَلشَّجَنْ
فَمَنْ يَقُولُ لِلنَّغَمْ
لَا .. أَوْ نَعَمْ؟
وَمَنْ يَقُولُ لِلرِّيَاحِ أَنْ
تَكُفَّ عَنْ
عَوِيلِهَا اَلَّذِي لَا يَعْرِفُ اَلنَّدَمْ؟







التعليقات