لاجدوى
من صوتٍ رخيم
يكتسي لحناً يسمعه الأصمُ
وكلماتٍ تُقرَأُ بالعين المجردة
من دون مُكبِّرٍ
أو مؤثراتٍ للصوت
ليبَلغَ الصدى أرجاءَ القاعة .
اكتفى بالقليل
ممن كان جلوسهم قريباً
استعذبوا الكلماتِ
فاستمالهم اللحنُ .
انتظرَ هدأةً
معلّقاً الأملَ
بوقوفه على المسرح
لِيَمنحَ ما بقي من صوته
كأنَّ البعيد
لم يكن في القاعة.







التعليقات