انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

ما كنتُ أدري

جاسم محمد الدوري
جاسم محمد الدوري

شاعر وكاتب عراقي

1 دقائق للقراءة
13 مشاهدة
ما كنتُ أدري
مشاركة:

مِثْلَ حُلْمٍ عابِرٍ

تَراءَتِ الظُّلُماتُ

فَكانَ صَوْتُ المَوْتِ

موحِشاً يَتْلُو أَدْعِيَتَهْ

كَمْ هُوَ مُزْعِجٌ

ذاكَ الصَّوْتُ الخانِقُ

المَعْجونُ بالأسَى!

آهٍ مِنْ قَلْبٍ عاشِقٍ

تُقَلِّبُهُ المَواجِعُ

بَيْنَ الحِينِ.... وَالحِينْ

ما عادَ يَقْوى.... فَهَوى

مُضَرَّجاً بِلَوْعَةِ الحَنينْ

صارَ مَهْوُوساً بالفَقْدِ

تَأْكُلُ مِنْ سِنِيهِ النَّوائِبُ

أَمْسى حَطَباً

أَكَلَتِ النّارُ جَمْرَتَهُ

وَذابَ احْتِراقاً

ما كُنْتُ أَدْري

أَنَّ تَمْتَمَةَ الشِّعْرِ

صارَتْ قَصائِدَ

تُغَنّيها أَفْواهُ المَجانينْ

ما كُنْتُ أَدْري

بِأَنَّ اللِّقاءَ كانَ عابِراً

فَأَفْضى كُلُّ هذا

لِمَواعِيدَ مُؤَجَّلَةْ

فالسُّنُونُ تَمُرُّ عِجافاً

وَما زالَ قَلْبِي المَجْرُوحُ

وَطَناً آمِناً لِلْعِشْقِ

وَمِحْراباً لِلصَّلاةِ

نَتَعَبَّدُ فِيهِ ساعَةَ خَلْوَةٍ

فَالعُمْرُ لَيْسَ كَما تَظُنُّ

فَسِتُّونَ وَنَيِّفٌ

أَكَلَتْها الأَيّامُ

بِحُلْوِها.... وَمُرِّها

وَما زالَ الطَّرِيقُ

يَجُرُّ أَذْيالَ خَيْبَتِهِ

وَيُخَضِّبُ وَجَعِي

مِنْ تِبْرِهِ المَبْثُوثِ

فَوْقَ جُرْحِي

المَغْرُومِ بالتَّشَظّي!

مشاركة:

آخر تحديث: ١٨ آب ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٣ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

على ضفافِ الخمسين
شعر

على ضفافِ الخمسين

أتْمَمْتُ درباً على الخمسينَ يحتملُ عواصفاً * سكنتْ مذْ قادني الأملُ خمسونَ فاضتْ بها الأحلامُ فامتلأتْ منها الدفاترُ ما غصَّتْ بها الجُملُ إذ كنتُ فيها أسيراً للمنى أمداً أرجو السلامَ لِعمرٍ فيهِ أرتحِلُ فما اهتدتْ جُلُّها إلى المنالِ وما جاءتْ قراراً بوأدِ الشوقِ يرتجلُ هنيهةً رمشتْ فيها العيونُ…

· 1 د
الى الآن ..
شعر

الى الآن ..

الى الآن .. جُرحكَ يعبرُ كل المسافاتِ غضاً يسيل على دكة الجسر في ليلةٍ والقمر.... أنت تسيرُ بلا قدم نحو ذاك المقام.. وللٱن تخذلني في الخطى..! كان لي فرصةٌ للهروب ولكن في النبض دائرة من صدى ... وكيف أفرُّ..؟! وحبلُ الوريدِ مُعَلَّقٌ بصلصالِ هذا المكان كيف أطيرُ وجذري.. يغوصُ إلى قاعِ هذا الخرابِ…

· 1 د
الصدفة تبدأ غامضة...
شعر

الصدفة تبدأ غامضة...

تمضي معي حيث ما تجد قصيدة تلوذ على اكتاف السطر تمعن في التأمل إن كانت نائمة تفززها ولن تخلي حال سبيلها حتى تتركها يقظة انك تربعت احلامي عندما قرأتني كما اريد أنا لا كما يجول في خاطرك ولن تغادر ادنى محطة من سيرتي مذ كنت طفلة حتى صلب عودي وترعرعت انوثتي *** بت أراك تسير على فسحة اوراق تبتهج لعناق…

· 2 د