(1)
في كُلِّ شارعٍ منسيٍّ ،
أهلهُ ينامونَ قبلَ الليلِ
وفي كُلّ مدينةٍ
لا اسمَ لها
في خريطةِ الوقتِ ،
وتُفاخرُ بصداقتِها لشمسٍ لعوبٍ
انتظرتُكِ .. !!
حتّى آخرِ ضفةٍ من شواطيء
الانتظار !
لا لتشاركيني قسماتِ وجهي ،
وتدّعين حملَ ملامحي
أوْ تُصبحين جوازَ سفري وهُويتي ،
وتمتلكينَ شيفرة أصابعي
لتعرفي معنى الجنون !
بلْ لنذهبَ معاً حتّى آخرِ العُمرِ
حيثُ لا عمرَ للمُحبّين !!
(2)
لا أبجدية للسؤالِ
الّذي يصيرُ في هواكِ جواباَ ،
ولا تاريخَ للمكانِ الّذي
في البحثِ عنكِ يصيرُ زماناً !
حينَ تتعثرُ في خُطاها
حروفُ إسمكِ
على ورقِ الذاكرةِ
إسمُكِ نهاية إستفزاز كانَ
بياضِ الورقِ لمُخيلتي !
يا الله ..!!
أردتُ أن أكتبني
كتبُكِ !
ما أشبهكِ بي ،
وما أقربكِ من قوافي القصيدةِ ،
وما أقوى عطركِ
الّذي يحتاجُ إليه الوردُ
عندَ سقوطِ المطر !!
(3)
يا هذي ..!!
الّتي صادرتني .. وإلى الأبد ،
وتُرافقني إلى ظلّي المشاكسِ
محبتُكِ فرضُ صلاة ،
وتُشبهينَ الدعاءَ الصّباحي
بلغةِ الأمل ،
والبحثُ عنكِ في مدنِ تأمّلاتي
وقوافي القصيدة ،
قدْ تجاوز صعوبة واستحالة
البحثِ عن عشبةِ الخلود !
الحزنُ يصيرُ على ذبذباتِ كهرباءِ
يديكِ فرحاً ،
والقلقُ – صفة العاشقين
يتكلمُ كُلّ اللغاتِ
حينَ تغيبين !
بماذا تختلفين عن القدر ؟؟!!







التعليقات