.المحبّة : بستانُ فاكهة !
الكراهية: صحراء بعيدة !
الفرق واضحٌ ،
والطريقُ طويلة
فاحذروا قطّاعَ الطُرق !
. كُلّ شيءٍ
رهنُ الانتظار !
إلاّ الزمنَ والحُبّ ،
أبداً .. لا ينتظرانْ !
. الحُبُّ ليسَ بعددِ المرّات ،
هوَ مرةٌ واحدة !
استشارةُ قلبٍ .. وإمضاءُ روحٍ
المرة الّتي تليها مُجاملة ،
عبثُ عقلٍ ،
ووسواسُ جسدٍ !
. قُل .. ولا تقُلْ
لا تقلْ لمَنْ يسألُ عن عمرِكَ ،
إنّكَ في الخمسين ، أو في السبعين ،
وقُلْ : حتى ينتهي الحنينْ !
. ليسَ طيبة ً
بلْ غباءٌ مُفرطٌ
أنْ تعبرَ بحراً هائجاً
لأجلِ شخصٍ ما ،
لا يعبرُ لأجلكَ ،
شارعاً مهملاً منسياً !
. الشيءُ الوحيدُ
الّذي يزعجُ ممالكَ الخيالِ ،
أنَّ الكلماتِ ترى نفسها في مأمنٍ ،
عندما تكون داخل القصيدة !
. بينَ الذبابةِ والخائنِ
ينتهي السؤالُ !
ترى الذبابةُ القمامةَ ،
أجملَ من الزهور !
ويرى الخائنُ المالَ ،
أغلى مِنَ الوطن !
. لماذا نفضلُ الحُلمَ
على اليقظةِ ؟
في الحُلمِ ..
يربتُ اللهُ على كتفِكَ ،
مادّاً إاليكَ رغيفَ البهجةِ ،
في اليقظةِ ..
الشيطانُ يحفرُ لكَ مئة حُفرة !
. لماذا
يظهرُ الحزنُ في ملامحِنا
أكثرَ مِنَ الفرحِ ؟
لأنَّ الحزنَ الشفيفَ مقيمٌ ،
والفرحَ طاريءٌ عابرٌ !
. لماذا يصعبُ قولُ الحقّ
في أبسطِ الأمورِ في حياتنا ؟
لأنَّ المستفيدين مِنَ الباطلِ
كثيرون !
. لنْ تجدَ مكاناً
إذا كانتْ مشكلتُكَ وطناً !
ولنْ تمتهنَ الفرحِ ،
وأنتَ من نسلِ الأحزان !
ولنْ تهنأ بهدوءٍ ،
وفي داخلكَ ضجيج !
. القصيدةُ : تعويذة !
اللوحة التشكيلة : اقتراحُ حياة !
الموسيقا : سِفرٌ لا نهائيّ !
والثلاثُ رحمُ الحرية !
. لا تبالغْ
في انتظارِ أحدٍ مهْما كان ،
هناكَ مَنْ يتعمدُ سرقةَ
ذهبَ وقتِكَ !
. حِبْ كما تشاءُ ،
فقطْ اتركْ مكاناً لكَ في قلبِكَ ،
رُبّما مَنْ أحببتَ يستعمرُ
كُلّ الأمكنة !
. مَنْ يتأخر عليكَ
في يومِ صحوٍ مشمسٍ ،
فلا تتوقعُ أنْ يسمعَ نداءَكَ ،
ويأتيكَ في يومٍ ممطرٍ !
. البشرُ غابةُ مصادفاتٍ ،
ولعبةُ قدرٍ
لا تعريفَ للبعضِ منهم ،
والبعضُ الآخرُ صناديقُ مغلقةٌ ،
فلنحذرْ الرائحةَ عندَ فتحها !
. الأملُ
لا أبَ لهُ ، ولا نسلَ
وتبناهُ المستقبلُ رُغماً عنهُ ،
والمستقبلُ بطيءُ الخطوات ،
متعثرٌ في مشيهِ
لمْ يصلْ بعدُ ..
رُبّما فقدَ قدميه!
. استحالة أن ترى وجهَكَ ،
في ماءٍ يغلي !
كذلكَ الحقيقة ، لها وجهٌ واحدٌ
استحالة أن تراها .. ساعة الغضب !!







التعليقات