ليتني حدَّقتُ في عينيها،
وقرأتُ ما كان يُقرأ عليها كلَّ يوم.
أهيَ التي أورثتني كلَّ هذا؟
صباها الملفوفُ بشفتين باردتين،
قال كذلك،
واسترسلَ بالنسيان.
لعلَّه في الغدِ يتذكَّرُ
ويأخذني معه،
نخطُّ على جانبي زماننا المؤقَّت
حيلةً صغيرةً
تُعيدنا إلى ما مضى.
زهرةٌ برّيةٌ
تُلقي على قلبي،
وتومئُ بأطرافها الخمس.
لا بأس،
دعها تخونني.
وانتقلْ إلى ما بعد ذلك،
حيثُ آخرُ طوفانٍ
يجدُ فيه الحجرُ مجراه.
لا سرٌّ يطاوعه،
ولا مصبٌّ طوعَ أمره.
لا نمشي،
لا ننام،
معلَّقانِ، أنا وهو،
كنسمتينِ خفيفتينِ
إن ضاقت بنا الأرض....







التعليقات