انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

لحنَ الوجع…

كامران دخوكا
كامران دخوكا

شاعر وأديب عراقي

1 دقائق للقراءة
7 مشاهدة
لحنَ الوجع…
مشاركة:

حينَ يعزفُ القلبُ
لحنَ الوجعِ،
تتلاشى جميعُ الأوتارِ
وتصبحُ رذاذًا.

فوجعُ القلبِ
لا يُستهانُ به،
ولا يُشبهُ أيًّا
من الأوجاعِ.

يا مَن مَلَكتِ قلبي،
لُطفًا… لا تُذيقيهِ المرارةَ،
فإنَّه في حِمى الحُبِّ
ما زالَ حديثَ الولادةِ.

غامضٌ، صامتٌ، وَجِلٌ،
فلم تَدُرْ عليهِ
تلكَ العادةُ.

رِفقًا بقلبٍ حَبَا
في رِياضِكِ خائفًا،
ويحملُ في صدرِهِ
سِترَهُ وعُتاده.

فإنْ جَرحتِ فؤادًا
غدا لكِ عبدًا،
فمَن ذا يُعيدُ للقلبِ
أعيادَه؟

مشاركة:

آخر تحديث: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٧ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

حبر راكد ...
شعر

حبر راكد ...

(1) الألم . كلمة آسرة في شكلها تتطلب الكثير من الدقة والمرونة لاحتوائها داخل إطار فكيف سيتغير شكلها لو ان من تحمل هذا القالب كانت لاعبة باليه (2) ادونيس . شاعر مذهل يقترب من اللغة دون فزع ويعيد تعريف المسافة بين المعنى واللامعنى ينسف الثابت ويربك المتحرك يجمع بين الغضب الصالوني وثقافة الانضباط هل…

· 1 د
عند عتبة الضوء والجليد

قراءة انطباعية في لوحة (الهروب من النقد) للفنان بيري بوريل ديل كاسو*
شعر

عند عتبة الضوء والجليد قراءة انطباعية في لوحة (الهروب من النقد) للفنان بيري بوريل ديل كاسو*

أقف على الحافة الضيقة، ممزقاً بين أمان السجن ووحشة الحرية، حيث تولد الخطوة الأولى، من صراع مرير بين خوف يكبلني، وشغف يطير بي. أصابعي تقبض على الخشب البارد للإطار؛ ذلك القيد العتيق الذي جمد وجودي، وبات يرسل برودة حادة في جسدي، كأنه يرجوني ألا أغادر صمته المألوف. لكن في المقابل، يمتد أمامي ضوء دافئ…

· 1 د
نصوص مُضمرة
شعر

نصوص مُضمرة

--------------------- ١. لو شئت لملأت الأقاصي بالكلمات لكنني رجلٌ كسولٌ وخجول لا أجاهر بما هو خارج مني ذاتي التي تستنطقي لا أعرف غيرها هي محطتي التي فيها أقف لتدور الأشياء حولي. ٢. أيُّ وهمٍ هذا الذي يعانقُ الأحلامَ حتى الفجر؟ أيّ سرابٍ يُلوّن حوافّ الطُرقاتِ بالغموض؟ نحنُ صُنّاعُ الخرابِ الجميل *…

· 1 د