لم اتوان
ولن اترك الوهن
يكبح جماح صبري
حين تيقنت اقراني
يرصفون كتبي كسائر من سبقوني
في الاهداء
على الرفوف مهملة
هربا من فضاءات قصصي و قصائدي
وإن اذعنوا للحظات بالسير
في اروقتها
يتعثرون بأرصفة الكلمات
حينا يتنفسون هاجس الغموض
بين حوافرها
وحينا آخر يبصرون التناص يمرح
في أفياء الفصول
وإن تماهوا معي
انك قد ارتقيت برجك الذهبي
لكن للاسف خروجك من ميدان الحداثة
جعل منك خارج إطار الصورة
ذرائع إعتادوا يخرجون من نوافذها
حينذاك خرجت فاضي اليدين
مسلما بما جاؤوا به
فالجنة خارج واحة اوراقي
والاسئلة ما برحت تنهال فوق راسي
هل بقيت حقا حروفي نائمة..؟
خارج ميأدين الحروب
تبحث في حانات الرقص
عن جاريات الهوى
او اهيم سكرانا بين الطرقات
تاركا حبيبتي اسيرة الإنتظار
مع الاولاد يتأملون خلف الباب
وهل ضقت ذرعا بالبقاء
في مدينتي.؟
فأرتأيت البحث عن مظلتي
في وجوه لن يساورني الشك
إنهم على موعد جديد
و مفاجئ بما رسمته لهم
من صور لن اكذب أو اصدق زعمهم
غير إني قرأت في صمتهم
كل اعوامي
من طفولتي الضائعة حتى بلغت
من العمر عتيا
فعرفت مدوناتي تحلق في سماوات عيونهم
تلوح لي على نحو اخر
وانا اتأمل في صفحاتها الغيوم
تزخ مطرا لحد اخر ساعة







التعليقات