هذا آخرُ فجرٍ
أدخُلُ فيه
سماءَ الحرفِ،
حيث المدنُ المقهورةُ.
لا تقربْ من راحلتي؛
طريقي لا يعرف…
خبايا الانتظار.
والأرض هناك تمورُ.
في الصبح سأكون عند النهر،
حصاني يرنو إلى شفتيّ،
والنهر يلفظ أنفاسه.
الجرَّة،
تتضوَّر شوقًا
إلى قطرة ماء.
والطريق لم تعد سالكة،
خبأت في بطونها الأضواء،
والحرّاس يتداركون
الجهات…
لكنني سأمضي،
أحملُ جرَّتي وخبايا الانتظار،
وأترك للنهر
أن يروي خطايَ،
وللفجر
أن يفتح آخر أبوابه
على حرفٍ
لم تُقهر مدينته بعد.







التعليقات