انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

طقس حار

عبدالله نوري الياس
عبدالله نوري الياس

شاعر وأديب عراقي

1 دقائق للقراءة
16 مشاهدة
طقس حار . قصيدة
مشاركة:

لم أجد ما أرسم في الحلم
وأنت تشاكسين حزني بلهاث
في بعض الوقت أمشي منهكا
أأخذ شهقة من أنفاسك
ثم أواصل ملحا كفراشة
تحوم حول شعرك
أخيط نبضك كمتحف قديم
وأبدأ مشواري كفصح جديد
وأنت تتوهجين بزيت أنفاسي
بي رغبة أن أطعم حلمتك
بأعاصير ثلج وياسمين
أسمع لجة جسدك تلهج
وهي ترتفع اليك
كطير يبسط أجنحته
في الهواء الطلق
أنهض من غرقي
كطفل يتأوه ببرتقالة
وسط حديقة طيور الحب
أجمع أفكاري في قطعة حلوى
أندفع كضوء يخرج من عباءته
فتنفرط كراته على جسدك
تذوبين أنت في أصابعي
وأخبيء أنا
أنقاضي
في أعماقك .

مشاركة:

آخر تحديث: ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٢ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

روحي قبلَ الترميم
شعر

روحي قبلَ الترميم

الارتيابُ رافِلةٌ أسنانُه بالتهامِ المفاتِن. والشَّكُّ حِزمةُ أفواهٍ، وحَفنةُ سَمّاعين. بِئرٌ مِن أسئِلةٍ هذا المَساء، وذِئاب. سأكتفي بالتدخينِ على طاولةِ الذكرى. وأستعينُ بالسَّاعات لأشتري البَسمةَ من بائعةِ النِّواح. سأقايضُ الأفكارَ بحواراتٍ لا تأتي. أنا الراكِضُ باتجاهِ الوسوَسَةِ الباحِثُ عن…

· 1 د
قصيدتان
شعر

قصيدتان

مرثية الورد ونحن أحياء نحب الورود نسعى إليها نقطفها أو نبتاعها طاقات نزيّن بها بيوتنا وحين نموت نجدها تهرع إلينا تنتثر على نعوشنا ثمّ تنمو أسراب منها على القبور هي تلك المعادلة الأبدية التي لانستطيع منها فكاكا نسعى إلى شئ في حياتنا ويتعقّبنا ذلك الشئ نفسه عند الموت الحبّ أعمى في يوم لم يخطر ببال…

· 1 د
في طريقي الى البلاد
شعر

في طريقي الى البلاد

(( )) أقداس عبدالله نوري. فرنسا .... في طريقي الى حقول الحنطة المطر الذي يبلل قامتي في نشوة الأنتظار في طريقي إلى البلاد عبر المطارات المزدحمة بالحقائب حين يتبدد الخوف من اليأس أحمل في روحي ترنيمة السنوات وأصغي جيدا الى الملامح التي أمر بعذاباتها لا شيء سوى هذه المشاهد تطوقني بصبرها الأخاذ المغفرة…

· 1 د