يوم السِّيادة يومٌ كنتُ أنظرُهُ
مثل الهلال إذاما صمت تموزا
لأنَّ فيه لهيب الصّيف يؤلمني
لا ماءَ أشربُ .. لا أدني ليَ الكوزا
طال الوجود لأمريكا التي دخلتْ
يوماً إلينا .. فصار العِزُّ مهزوزا
حتى رأيت لواء الغرب منتكساً
و بيرقَ الأرضِ في بغدادَ مركوزا

يوم السِّيادة يومٌ كنتُ أنظرُهُ
مثل الهلال إذاما صمت تموزا
لأنَّ فيه لهيب الصّيف يؤلمني
لا ماءَ أشربُ .. لا أدني ليَ الكوزا
طال الوجود لأمريكا التي دخلتْ
يوماً إلينا .. فصار العِزُّ مهزوزا
حتى رأيت لواء الغرب منتكساً
و بيرقَ الأرضِ في بغدادَ مركوزا
آخر تحديث: ١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٢٦ م

| شاعرة | عراقية بحرك يُفتش عن أرضي.. يُحرك الرمل.. يُكلم ما تبقى من زيت المصابيح.. عله يجد خيوط القلب.. قارئي.. وحشة الأيام لا تقرأ تفاصيل الساعات.. تدفنها تحت الوسادة.. وأنا.. أرحل مع الضوء في الصباح.. وأعود ليلاً.. كل الصور تكرهني بقدر ما حفظتها.. ولا معنى لسماء حبلى بمُدن مهجورة.. أُقشر التفاح…

صَيفُ الطّفولَةِ أَطوَلُ مِن كُلِّ الفُصولِ رَحِبًا كهَرطقَةٍ مِن لُهاثٍ وَطَويلًا كمَداخِلِ البَهاءِ تَنْتَهِبُنَا يَعاسيبُ أَيَّامِهِ مِنْ بابٍ.. شَهِيقُهُ غَضارُ مِلحِ وَزَفيرُ مَصاريعِهِ شَمْسٌ مُسَوَّمَةٌ بِسَوْطٍ زَعْفَرانيٍّ يُسْلِمُنا.. شُعْثُ حَراشِفها لِأَهلينا سُباتَ كَلامٍ بِقَدَمَينِ…

ليسَ غيرُ الصمتِ من منجىً فما دامَ صَهيرُ الرفضِ في أعماقنا يُعجَنُ بالدمّ لكي يوهِمنا أنّ خلايانا تُضيء سوفَ نبقى أبداً نصرخُ من أفواهنا فإذا ما سُمِّرَتْ نصرخُ من آذاننا أو من تجاويف العظامْ ولقد يتّخذُ البعضُ له من فمه بيتاً فيأوي – ناشِداً دِفئاً - إليهِ وينامْ بيدَ أنّ الموتَ قد يربضُ في…
التعليقات